روابطي الآخرى ومواقع اصداراتي

كتبها Randa shawky ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 21:52 م

عزيزى زائر مدونتي وقارئ سطوري

أهلاً بك ويسعدني ويشرفني زيارتك على روابطى الآخرى ومواقع اصدارات لى

هاهى

http://thedayunique.blogspot.com/

http://www.ahewar.org/m.asp?i=1935

http://rands1957.spaces.live.com

http://www.hanasalaah.jeeran.com

http://www.library.open-dialog.biz/randa%20almahmsi/

http://www.alnoor.se/author.asp?id=837

ولمن يود المزيد من المعلومة الصحيحة عن العقيدة والدين البهائي عليه الضغط بالماوس على هذا الرابط 

نافذة على البهائية 

http://www.4shared.com/network/search.jsp?sortType=1&sortOrder=1&sortmode=2&searchName=%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9&searchmode=2&searchName=%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9&searchDeion=&searchExtention=&sizeCriteria=atleast&sizevalue=10&start=0

 وكذلك زيارة المواقع البهائية الخاصة بالبهائيين وهى

موقع الكتاب الأقدس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية الدّين البهائي لعالم مُتّحد-(2/3)

كتبها Randa shawky ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 21:16 م

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

 

رؤية الدّين البهائي لعالم مُتّحد-(2/3)

الصلح الأصغر
ينظر البهائيون الى العالم على أنه قد تطور ببطء وبالتدريج في مراحل متعددة من الوحدة الاجتماعية بِدءاً بتوحيد العائلة، إلى القبيلة، وثم المدينة – الدولة city – state، وصولا إلى الدولة. وعلى خط مواز يعتبرون أن العالم يمر بطريقة مماثلة في مراحل متعددة من التنمية الاجتماعية، شبيهة بالمراحل التي يمر بها الفرد أثناء تطوره من الحضانة إلى الطفولة وثم المراهقة وهكذا الى مرحلة البلوغ. ويعتبر البهائيون أن الإنسانية قد مرت في مرحلتي الحضانة والطفولة وهي تصل إلى نهاية مرحلة المراهقة من بلوغ الجنس البشري مع الإقرار الشامل بوحدة العالم الانساني، وتأسيس وحدة الكرة الأرضية، وإقامة الصلح الأصغر، وهي تمثل آخر وأعلى مرحلة من تطور الحياة الانسانية بأجمعها على هذا الكوكب، وهو أبعد حدود النظام الذي يستطيع المجتمع الإنساني أن يصل إليه.8 كما مرت الأنسانية في مراحل سابقة من تطورها، كذلك سيتدرج الصلح الأصغر بحد ذاته عبر مراحل، تتحقق في كل منها درجات أعلى وأعظم من الاتحاد والعدالة الاجتماعية. في المراحل الأولى، "ستصرف الحكومات من تلقاء نفسها" ولكن فيما بعد سيبدأ الدين البهائي بالتأثير على عملياتها.9 وكما تُمثل مرحلة المراهقة أكثر المراحل اضطرابا في تطور الفرد، كذلك تواجه الانسانية بأكملها في هذه المرحلة اضطرابات مماثلة نتيجة الحروب، والأزمات على أنواعها، ومحاولات عديمة الجدوى للتفاعل بشكل إيجابي مع التغيير والتحديث. ولأن الناس لم يمتلكوا بعد القدرات، والاستراتيجيات، والآليات الضرورية للتعامل مع مثل هذه التغييرات الجذرية والبالغة الخطورة، قد لجأوا إلى ردود فعل فورية غير ناضجة مثل العنف والإرهاب من ناحية، والمزيد من الضوابط الحكومية من جهة أخرى. وباعتقاد البهائيين أن عملية نضوج الإنسانية تتطلب تغييرا عضويا شاملا في كل مؤسسة اجتماعية وفي هيكلية المجتمع بحد ذاته10 وعلاوة على ذلك، تتطلب ابتكار آلية قادرة على إدارة عالم موحد بطريقة فعالة. إن التقاعس عن النضوج، وعن خلق مثل هذه الآلية، يشكل خطرا على بقاء الإنسانية، كما أن تصرف المراهق بغباء وتهور قد يعرض مستقبله وحتى حياته إلى الخطر إذا لم يصبح أكثر حكمة، هدوءاً ونضوجا.
وصف حضرة شوقي أفندي سنة 1931 ما هو المطلوب للسير قدما نحو الرؤية البهائية لمجتمع عالمي ناضج، يعمل بسلاسة، متحد، مزدهر، يتميز بالعدالة، ومسالم. وقد وضع حضرته الخطوط العريضة للعناصر الأساسية الكامنة في أولى مراحل تأسيسه، مدركاً تمام الإدراك المجهود الجبار المطلوب، ومن دون التقليل أو التغاضي عن الحواجز الواجب تخطيها.
إن أساس هذه العملية بكاملها هو الاعتراف بوحدة الإنسانية بجميع فئاتها.( شوقي أفندي،
SHOGHI EFFENDI, 1980.P.122) هذا المفهوم بحد ذاته يشكل حاجزا للكثيرين من المستحيل تخطيه. يرّد النفاد بحدة أن الناس فعلا لا ينظرون بعضهم إلى بعض بهذا التوجه، وأن هناك ثمة نفورا بالغريزة بين الأجناس والثقافات، وسيبقى هكذا دائما. يقول البهائيون أن الاعتراف بوحدة العالم الانساني يحصل فعليا الآن. لقد أدى تطور وسائل المواصلات والاتصالات السريعة خلال السنوات المئة الأخيرة إلى إحداث تغييرات في المجتمعات حول العالم، وحولتهم من مجتمعات غالبا ما افتقرت إلى التنوع، إلى مدن وبلدان متعددة الثقافات، الأعراق والأديان الأمر الذي أصبح من ميزات جميع البلدان. رغم أن المشاكل ما زالت متأصلة في حالات كثيرة، حيث تتمسك بعض المجموعات بذهنية انطوائية منغلقة، إلا أنه مع مرور الزمن، ومع استمرار اختلاط التلامذة في المدارس، وعمل الناس معا، وتزاوجهم عبر الخطوط العرقية والإثنية، تتزايد باستمرار صعوبة المحافظة على الحواجز التي ميزت مرحلة سابقة من مراحل تطور الإنسانية. يقدم البهائيون أنفسهم من بين آخرين، كنموذج يُظهر كيف يمكن لأناس من خلفيات وأجناس دينية، قومية، لغوية، ثقافية، وأعمار مختلفة بمن فيهم الرجال والنساء أن يحترم كل منهم تراثه وفي الوقت نفسه يعترفون بإنسانيتهم المشتركة. إن مفهوم "الوحدة في التنوع" يجسد، للبهائيين، "تنوع الخلفية الإثنية، المناخ، التاريخ، اللغة والتقاليد، التفكير، والعادات التي تُميّز شعوب ودول العالم" والتي لا تُهمَل ولا تُقمَع نتيجة الإنتماء إلى ولاء أوسع يشمل الإنسانية بكاملها.( شوقي أفندي، SHOGHI EFFENDI, 1991.P.42 (معرب بتصرف)))

إن انجاز هذه المرحلة الحيوية والصعبة سوف يؤد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية الدين البهائي لعالم متَّحد 1/3

كتبها Randa shawky ، في 15 يناير 2010 الساعة: 13:04 م


Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

 

رؤية الدين البهائي لعالم متَّحد

1/3

 

"خُلق الجميع ليسيروا قُدماً بحضارة دائمة الترقي". (بهاءالله، -BAHA’U’LLAH, 1983,P.215 ( معرب بتصرف))
يؤمن البهائيّون أن نوع الحضارة التي قصدها حضرة بهاءالله ليست تلك الحضارة المادية الموجهة بالملذات، الظالمة، المثقلة بالفقر، القاسية، الممزقة بالحروب، المفرطة في اتجاهاتها والتي نعيشها اليوم. مما لا شك فيه أن في حضارتنا عناصر كثيرة تتسم بالجمال، والثقافة الرفيعة، والفائدة والنبل، والجديرة بأن تنقل قُدماً. والحق يقال أن الحياة اليوم، وفي مجالات متعددة، ولأعداد كبيرة من البشر، باتت أفضل بكثير مما كانت عليه في السابق. ولكن الواقع هو أن الهوّة بين الأغنياء والفقراء تتسع باضطراد، وأن الكثيرين يعانون في المسار نحو العولمة، وبينما يبدو أن الانسانيّة قد خفّضت من إمكانية نشوب حرب نووية شاملة، إلا أن العالم يواجه ما يبدو وكأنه مصير مروّع أكثر – إرهاب لا اسم له، ولا تعريف له، جَسُور يُحَوَل الصغار إلى مرتكبي جرائم قتل، ويمجد الانتحار طالما أنه يقتل ويشوه آخرين. إلا "أن الخطر الأكبر للأزمة الأخلاقيّة والمظالم المرتبطة بالعولمة" هو وجود "منظومة فكرية (أو أيديولوجية) مسيطرة على الكرة الأرضية بدون منازع تحت عنوان "الحضارة الغربية". ورغم أن لهذا النظام فوائد مثل "..الحرية الفردية والإزدهار الإجتماعي والتقدم العلمي". تنعم بها شريحة صغيرة من الإنسانية، إلا أنه "مفلس أخلاقياً وفكريا" و "عاجز عن تلبية حاجات" عالم اليوم. (
CENTURY OF LIGHT. P 135(معرب بتصرف))
من هذا المنظار تبدو الإنسانية وكأنها فقدت نظرتها إلى الجانب المُمدِّن من المدنية، وهو البعد الروحاني للحياة الذي يضفي كرامة على الإنسان ويمنح سعادة حقيقية.
طرح الدين البهائي رؤية مستقبلية لرابطة شعوب عالميّة تسعى نحوها البشرية، والتي سوف تتحقق لا محالة بنتيجة تطبيق التعاليم والأحكام التي جاء بها حضرة بهاء الله. في عالم كهذا، سوف يتأسس السلام بشكل دائم، وسيشمل الازدهار الجميع وتعّم العدالة وستزدهر ايضاً الفنون وتتفتح حضارة عالمية جديدة. ورغم المظاهر، يؤمن البهائيّون أن الانسانية تنطلق حالياً في مسار يؤدي إلى اتحاد سياسي، اجتماعي، وروحاني، كان منذ القدم في صلب رؤية تعاليم الأديان كلها، والذي اقتصر وصفه حتى الآن على مؤسسي الأديان العالمية، والشعراء، وأصحاب الرؤى. ويعتبر البهائيون أن تطور مجتمع عالمي ناضج كهذا، ليس مرغوباً فيه فقط، بل سيتحقق حتماً، وليس ممكناً فقط، إنما إنجازه مؤكد.
غالبا ما تنتقد مثلُ هذه الادعاءات المثيرة للاهتمام، وتُسَفّه، ويَصرُف غير البهائيين النظر عنها بحجة أنها مثالية (
utopaian) ومتفائلة الى أقصى الحدود، بل وحتى خطيرة. ويتساءلون وهم يشيرون إلى الحروب والكراهية والانقسام في العالم، كيف يمكن للبهائيين أن يوفقوا بين هذه الحقائق وبين ادعاءاتهم؟
يشير البهائيون إلى الطبيعة التطوّرية لتقدم العالم الإنساني، وإلى التطورات السياسية والاجتماعية في القرن الماضي، وإلى طبيعة التغيرات المرتقبة، تغييرات هي اجتماعيّة وروحانيّة في آن، وتحدث على نطاق المجتمع الشامل وعلى نطاق الفرد أيضاً. وكما هي الحال على جميع مستويات العلاقات الانسانية الممتدة من الأسرة إلى الدولة، يرى البهائيون أن القيم الأخلاقية والمواقف والسلوكيات والممارسات التي جاء بها حضرة بهاءالله تتأسس تدريجياً على نطاق الكرة الأرضية بكاملها.

الخلفية الاجتماعية الاقتصادية والسياسية
إن رؤية الدين البهائي للمستقبل قائمة على الخلفيّة السياسية والاقتصادية والعلمية والتطور الاجتماعي الذي بدأ منذ نهاية القرن التاسع عشر واستمر في القرن العشرين. نشأ الدين البهائي في زمن تغييرات اجتماعية هائلة، وتوسّع أوروبا والإمبريالية، وتحول بلدان الشمال الى النهضة الصناعية. وتزامنت السنوات المئة الاولى من وجوده مع مجاعة البطاطا في أوروبا، وهجرة الملايين من أوروبا إلى أمريكا الشمالية، وانقلابات في أوروبا، وتقلص سلطة البابا الدنيوية، والانفجار السكاني، واستكشاف غالبية مناطق العالم بما فيها القطبان، والاندفاع إلى أفريقيا، وسقوط نظام التحالفات في أوروبا، واندلاع حربين عالميتين، وانقلاب في وسائل الاتصالات والمواصلات، ونهوض حركات سياسية لدى كل من اليمين واليسار، وامتداد الامتيازات على أنواعها، خصوصا لتشمل النساء، ونشوء "المجتمع المدني" وانتشار نظريات علمية أساسية مثل نظرية التطور، و”الانفجار الكبير"the big bank theory والنظرية النسبية، وتقدم هائل في مجال العلوم والطب (بما فيه اكتشاف البنسلين)، والتغيير في أنماط العمل واتساع نشاطات الترفيه، ودخول الفنون في حقل الاعلام، والكساد الاقتصادي الكبير the Great Depression والبطالة الجماعية، واكتساب العمال قدرات سياسية، وخلق مؤسسات دولية مثل عصبة الامم ومحكمة التحكيم الدولية. وبعد ذلك، تزامنت بداية القرن البهائي الجديد سنة 1945، مع تطور واستعمال الاسلحة الذرية، وبداية الحرب الباردة، وتأسيس الأمم المتحدة. في هذه الفترة تحول التركيز السياسي من أوروبا إلى أمريكا الشمالية، وتغيرت خامة المجتمع بكاملها، واستبدل الدين بثالوث مؤلف من نظريات اجتماعية واقتصادية وسياسية وعلمية. وأما التغير الذي حصل خلال الحرب الباردة وبعدها فكان ايضاً مثيراً، حيث حاول الدين أن يسترد المساحة التي خسرها وذلك بإطلالة أصولية، وأصبح الرعب من الإرهاب أكثر من ذي قبل.
يرى البهائيون أن التاريخ السياسي للمجتمع العالمي هو محاولته المتدرّجة لتطوير أشكال من الحكم تتزايد شموليته باطراد- ابتداء من الأسرة، وهي الأساس المكون للمجتمع، مرورا في مرحلة تكوين القبائل والعشائر، وثم الدولة والولاية، وصولا الى محاولات لجميع الولايات في وحدات اقتصادية أو شبه سياسية. المرحلة النهائية، بالنسبة لما ورد في الكتابات البهائية، هي الوصول إلى مجتمع واحد على نطاق الكرة الارضية تحت ادارة حكومة عالمية. يعتقد البهائيون أن هذه خطوة حتمية في التطور الاجتماعي لهذا الكوكب، وينظرون الى تاريخ العالم السياسي خلال العصر الماضي على أنه محاولات ناجحة باطراد لتأسيس مثل هذا النظام. لذلك، وباختصار، وبعرض مبسّط، انهارنظام تحالفات القرن التاسع عشر وأدّى الى قيام الحرب العالميّة الأولى. وبنهايتها، برزت محاولات أولية لتنظيم الشؤون السياسية الدولية بواسطة عصبة الأمم. هذه المحاولة الضعيفة انهارت ولم تتمكن من منع قيام الحرب العالمية الثانية. بنتيجة هذه الحرب قامت محاولة أكثر جدية لتأسيس نوع من المراقب السياسي على العالم وذلك بشكل الأمم المتحدة، منظمة لديها "أسنان" أكثر من عصبة الأمم والتي يمكن أن ينتمي إليها المزيد من الدول. لم تستطع الأمم المتحدة حتى الآن أن تلبي بشكل كامل احتياجات المجتمع ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيض على فيض في رحاب بهاء الله

كتبها Randa shawky ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 11:57 ص

 

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

فيض على فيض في رحاب بهاء الله

http://alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=5&ArticleId=433234

اسحاق الشيخ يعقوب

 أتأملها في فرط فيض.. فأفيض فيها.. وتحاول ان تفيض في نفسي.. فلا تجعل نفسي مجال فيض لفيضها. هي تنهل من اللاهوت.. وانا انهل من الناسوت.. وعندما يطغى اللاهوت على الناسوت.. يصبح الناسوت شكلا واللاهوت اساسا.. شأنها شأن جميع الاديان: أعني العقيدة البهائية!! هي لوائح طوباوية مفعمة باللاهوت في تضاريس ألوان لغة خلق وابداع تنفرد في شف طوبايتها اللاهوتية البهائية!! افكارها افكار عدل واتحاد واتفاق ومساواة.. شأنها شأن الاديان البوذية والزردشتية وملل موسى وعيسى ومحمد. الا انها ترفض ان يكون للاديان خاتمة. وتجعل من نفسها الزلال الابهى والاسمى لخلاصة جميع الاديان!! أليست هي بهاء الله على وجه الارض؟! انها ضرب فرشاة لوائحها السريالية ايقاع مزيج الوان أخاذ الروعة لأزلية بهاء روح الله على وجه الارض.. وهو ما يتمثل في قول حضرة بهاء الله: «توجهوا نحو الاتحاد.. وتنوروا بنور الاتفاق” ولكن ما الاتحاد وما الاتفاق؟! اتحاد واتفاق: اللاهوت في قبض اللاهوت.. ام اتحاد واتفاق الناسوت في قبض الناسوت؟! اللاهوت في خدمة الناسوت ام الناسوت في خدمة اللاهوت؟! انتصار اللاهوت على الناسوت ام انتصار الناسوت على اللاهوت؟! الانتصار ايقاع مادي لبهاء الناسوت في التاريخ على الارض.. وليس ايقاع روحي للاهوت في بهاء الغيب خارج التاريخ! المبادئ الالهية والانسانية الجميلة التي يدعو اليها حضرة بهاء الله، جل بهاؤه في ملكوت بهاء الله.. احسب ان بهاءها في مادية وعي الانسان وجوارحه الملموسة والمسموعة والمرئية وليس في بهاء غيبه.. كما تتصور البهائية واحسب ان حضرة بهاء الله: جل وعظم بهاؤه.. وتعاطفنا معه في انتصار الجميل من افكاره فيما يعلن من شرائع جديدة ومفاهيم حديثة وفق اسس حضارة عالمية جديدة!! الا ان ما يدفع بها في لوائح وصور تجليات ايقاع وشي فرشاة ضرباتها تلامس الروح في بهائها.. مثل: ان الخالق الودود قد عجن الكون من “طين الحب” واودع القلوب جميعها (جوهر نوره) وجعلها (مرآة لجماله) وان الانسانية قد دخلت فجر بلوغها ونضجها وان با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“ما الأرض إلا وطن واحد”

كتبها Randa shawky ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 15:32 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

الدين البهائي يقف على رؤية إنسانية موحّدة وأسلوب للحياة ليست فيه ممارسة للعنف مع أحد

"ما الأرض إلا وطن واحد"

إن نداء وحدة العالم اليوم يرتفع بشكل واضح مسموع، وجميع الأديان تدعو إلى السلام ولكنها بقيت سبب النزاع وسفك الدماء حتى اليوم ووقفت عاجزة عن التغلّب على البغضاء العرقية أو الغطرسة الثقافية. ولكن البهائيين الذين جعلوا المحبة، وصية السيد المسيح الجوهرية واقعاً عملياً بشكل مقنع أكثر من المسيحية الإسمية قد ضربوا مثلاً آخر. فحيثما يراهم المرء في المؤتمرات الكبيرة، في العمل في الأحاديث، في الاحتفالات الصغيرة، في دائرة العائلة، في نشراتهم المعدة بعناية، تشّع من وجوههم من أي لون كانوا وفي كل مكان الرغبة في عمل الخير بكل سرور ومودة، وليس لدى اسم لذلك سوى المحبة، إنني لم ألحظ أبداً من قبل كم تتشابه الوجوه السوداء والبيضاء إلا في وجوه الجماعات البهائية .
عندما أعلن بهاء الله المظهر الإلهي لهذا الدين قبل 166 سنة مضت، كانت الهوة التى تفرق بين الناس أعمق عمّا كانت عليه في العصور السابقة، كان العلم يتحدى الدين والقومية تهز أحلاف واسعة بين الشعوب، والاستعمار يقيم حدوداً عرقية من العصيان المسلّح، والاختلاف بين الجنسين يفرق بين الرجال والنساء. في العالم الإسلامي أيضاً كان الاضطراب والشوق إلى افصلاح عظيماً في ذلك الزمان عندما ظهر بهاءالله وقلب بتعاليمه أحكام القرآن رأساً على عقب، وأعلن رسالة متقدمة من الله تفي بإحتياجات العصر الجديد وظل يعتبر القرآن مصدراً للحقيقة الإلهية تماماً كباقي كتب الله الآخرى المقدسة، ولكن علاقة الإنسان بالإنسان والعالم باللهالتي استمدها من الحقائق الثابتة الأبدية كانت ثورية. فقد نادى بالمساواة الكاملة للنساء وطالب لهن بنفس الحقوق وفرص التعليم كما للرجال، وهى مطالبة لم يسمع بها من قبل في عالم ذلك الزمان افسلامي والمسيحي سواء بسواء. واعلن أن العلم لا يكون أبداً ضد الدين الحقيقي لأنهما ليسا إلا وجهان لحقيقة واحدة . وقال بهاءالله أن الدين عندما لا يتفق مع المعرفة العلمية فإنه ليس بدين بل أنه خرافات. لم يرض للناس شرب الأفيون أو الإيمان إيماناً أعمى بالدين بل طالب كل كائن بشري أن يبحث بنفسه عن الحقيقة مستعملاً جميع القدرات التي وهبها له الله بما فيها المنطق،فالإنسان لا يخلق بهائياً ولكنه يصبح كذلك بإرادته الحرة . ان الشرط المسبق لإيمان صادق مسؤول هو معرفة النفس، فمن يعرف نفسه يواجه الله أيضاً في عملية إحياء الروح هذه.
أصدر بهاءالله تحريماً صارماً لدفاع الإنسان عن دينه بالقوة حتى في الدفاع عن النفس’ فالحقيقة التي تتطلب اسنعمال وسائل العنف في الدفاع عنها تضمحل، وهذا رفض جوهري لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة….لا يقل في جوهره عن خضوع المسيح. إن آلاف شهداء الدين البهائي أظهروا استقامتهم وروح التضحية لديهم، هربوا من وجه مضطهديهم وقاتليهم عندما كان ذلك ممكناً ولكنهم لم يقاوموهم.
أمرهم حضرة بهاءالله أيضاً بالإمتناع عن التدخل في الشئون السياسية والولاء لآية حكومة تحكم البلاد التى يعيشون فيها بل حتى أنهم لم يتآمروا ضد نظام حكم آية الله الجائر مع أنهم اتهموا بهتاناً بممارسة نشاطات هدّامةز أمر البهائيون باستعمال قدراتهم خارج حقل السياسة في المجهودات العظيمة لتسوية النزاعات وتوحيد (الجنس البشري)، وأعلموا أنهم لايسمون بالبهائيين، إذا لم يكن لدينهم في حياتهم الأولوية العليا. وهم يقدمون الكثير مما يكسبونه من كدهم في كل مكان في العالم. ويكرسون أنفسهم لأعمال التطوير ومشاريع التربية والتعليم خصوصاً النساء في البلاد الفقيرة، ويشاركون في منظمات تعمل لتوحيد الجنس البشري..
وهكذا شاركوا في تاسيس المم المتحدة منذ البداية ولعبوا دوراً اساسياص في تخطيط وتحقيق وجود برلمان الأديان العالمي في شيكاجو في صيف 1993. وبأمر من حضرة بهاءالله المظهر الإلهي لهذا الدين وخلفائه الذين عينهم طوروا أجهزة بسيطة للتنظيم تمكن من القيام بأعمال غاية في الفاعلية. إن مايمارسه البهائيون على جميع المستويات هو جوهر الديمقراطية فعلى المستوى المحلي يشجع كل فرد بهائي من كلا الجنسين على المشاركة في جميع القرارات والنشاطات، وحيثما يتواجد 9 بهائيين أو أكثر في موقع يمكنهم تشكيل "محفل روحاني محلي" والمرادف للمحفل الروحاني المحلي كنوع من سقف التنظيم على المستوى المركزي هو المحفل الروحاني المركزي ويتالف ايضاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا

كتبها Randa shawky ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 12:51 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

رمضان كريم وكل سنة والأمة الإسلامية في خير وسلام

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء إلى أهل العالم من صغيره إلى كبيره

كتبها Randa shawky ، في 8 يوليو 2009 الساعة: 20:03 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

st1\:*{behavior:url(#ieooui) }

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

نداء إلى أهل العالم من صغيره إلى كبيره

هناك في إيران فئة في منتهي الظلم والجور، في سجون إيران تعاني ولا أحد يسمع لهم أو يعطيهم الحق في السمحاح للإستماع إليهم أو قيام محاميين للدفاع عنهم بل ويوجهون لهم أصعب الاتهامات وأقبحها ولا يبالون بإنسانياتهم وتاريخهم الأخلاقي البعيد عن كل الشبهات- أناشدكم من هذا المنبر الحر الواعي المتحضر بضم صوتكم الحق وضمائركم الإنسانية كى تنجو هذه الفئة البهائية من تحت براثن الظلم والقهر والتعذيب،فسوف تُحاكم يوم 11 يوليو ونحن جميعاً نعلم حالة الظلم والقسوة التى يتعرض لها إيران اليوم فسوف يحاولون جعل هؤلاء الفئة التى تشتعل قلوبها حباً بالله العلي القدير كبش فداء كي يشغل الرأي العام هناك وفي العالم-فالعالم جميعه أصبح كالجسد الواحد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الأعضاء بالألم  والحزن والمرض والحمى.

لقد تعرض أتباع الدين البهائي في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية هناك لألوان مختلفة من التنكيل والإضطهاد والتعذيب.وقد ثابرت الجامعة البهائية وصبرت وصمدت فلم تقاوم العنف بالعنف، ولا حاول أحد من أعضاءها إثارة البلبلة والاضطراب في وقت كان الشعب الإيراني كله يمر بمرحلة قاسية من مراحل النضج والتطور. ولعل الاعتداءات الأخيرة على المدافن البهائية وانتهاك حرمة المقابر واجتثاث الأموات من القبور اصابتنا جميعاً بالدهشة العظيمة والحيرة البالغة، فلم نكن نتصور بأن مثل هذا الأمر ممكن الحدوث. فمثل هذا السلوك لا يمكن أن يصدر عن المسلم حقيقي، فقد اعتبر الإسلام التمثيل بجثث الأموات من المحرّمات، واعتبر أن نبش القبور من الكبائر، وأمر الدين الحنيف أتباعه بإكرام الميت ودفنه، وكتب الله لمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أجراً عظيماً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: الخلق كلهم عيال الله،فأحب خلقه غليه أنفعهم لعياله". ولم يفرق بين المسلم وغير المسلم حين وصف الخلق أجمعين بأنهم عيال الله، فأخلاق الإسلام تفرض على المسلمين أجمعين الخشوع والتذكّر أمام رهبة الموت وسلطانه، فإن " كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام"(الرحمن 26-27). فالموت حق من عند الله ، وهو أمر الله قد نفذ ومثّل لنا ىية من آياته، فاحترامنا لحرمة الأموات هو احترامنا لقضاءالله وحكمه، وكم كان أبو العلاء المعري صائباً حين قال:

خفف الوطء ما أظن أديم                الأرض إلاّ من هذه الأجساد

سر ان استطعت في الهواء رويداً       لا اختيالاً على رفات العباد

نحن البهائيين نعلم علم اليقين أن الإسلام بريء من مايقدم عليه بعض الذين ألقى الله على أبصارهم بغشاوة وقاموا لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في بيان أن ليس لعالم الوجود بداية

كتبها Randa shawky ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 17:29 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

(في بيان ان ليس لعالم الوجود بداية)

اعلم ان(مبدأ الانسان) عالم الوجود اي هذا الكون الذي لا يتناهى لا اول له0 انه لا يمكن ان يتصور مرب بدون تلاميذ0ولا يتحقق وجود ملك بلا رعية0 ولا معلم بغير متعلم0ولايمكن وجود خالق بدون مخلوق0ولا يخطر بالبال رازق من غير مرزوق0لان جميع الاسماء والصفات الالهية تستدعي وجود الكائنات0فلو نتصور ان الكائنات عامة لم تكن موجودة وقتا ما فهذا التصور انكار لالوهية الله0 وفضلا عن هذا فالعدم المطلق غير قابل للوجود0فلو كانت الكائنات عدما مطلقا لما تحقق الوجود0ولما كان وجود ذات الاحدية اي الوجود الالهي ازليا سرمديا يعني لا اول له ولا اخر0فلابد وان عالم الوجود يعني هذا الكون الذي لا يتناهى لم تكن ولن تكون له بداية0

نعم0قد يصح ويمكن ان يوجد جزء من اجزاء الممكنات اي جرم من الاجرام مثلا0او ان يتلاشى بينما بقية الاجرام اللامتناهية تظل موجودة0فعالم الوجود ابدي لا ينعدم0وحيث ان لكل جرم من هذه الاجرام بداية فلا بد له من نهاية0لان كل تركيب سواء كان جزئيا ام كليا لابد له من ان يتحلل0وغاية ما هنالك هو ان بعض المركبات سريع التحليل وبعضها بطئ التحليل0والا فلا يمكن ان يتركب شئ ولا يتحلل0اذا يجب ان نعلم كيف كان كل موجود من الموجودات العظيمة في اول امره0

ولا مرية انه في البدء كان الاصل واحدا ولا يمكن ان يكون اثنين لان مبدأ جميع الاعداد واحد لا اثنان0فالاثنان محتاجة الى المبدأ0اذا صار من المعلوم ان المادة في الاصل واحدة0وتلك المادة الواحدة تشكلت في كل عنصر بصور مختلفة0 ولهذا ظهرت صور متنوعة0 ولما ظهرت هذه الصور المتنوعة اخذ كل منها شكلا خاصا وصار عنصرا مستقلا0ولم يتحقق استقلال العنصر ولم يتم تكوينه الا بعد مدة مديدة0ثم ان هذه العناصر تركبت وترتبت وامتزجت بصور غير متناهية يعني ظهرت الكائنات التي لا تتناهى من تركيب وامتزاج هذه العناصر0وحصل هذا التركيب والترتيب بحكمة الله وقدرته القديمة بنظم طبيعي واحد0

ومن حيث ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في بيان أن ليس لعالم الوجود بداية

كتبها Randa shawky ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 17:24 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

(في بيان ان ليس لعالم الوجود بداية)

اعلم ان(مبدأ الانسان) عالم الوجود اي هذا الكون الذي لا يتناهى لا اول له. انه لا يمكن ان يتصور مرب بدون تلاميذ.ولا يتحقق وجود ملك بلا رعية. ولا معلم بغير متعلم.ولايمكن وجود خالق بدون مخلوق.ولا يخطر بالبال رازق من غير مرزوق.لان جميع الاسماء والصفات الالهية تستدعي وجود الكائنات0فلو نتصور ان الكائنات عامة لم تكن موجودة وقتا ما فهذا التصور انكار لالوهية الله. وفضلا عن هذا فالعدم المطلق غير قابل للوجود.فلو كانت الكائنات عدما مطلقا لما تحقق الوجود.ولما كان وجود ذات الاحدية اي الوجود الالهي ازليا سرمديا يعني لا اول له ولا اخر.فلابد وان عالم الوجود يعني هذا الكون الذي لا يتناهى لم تكن ولن تكون له بداية.

نعم0قد يصح ويمكن ان يوجد جزء من اجزاء الممكنات اي جرم من الاجرام مثلا.او ان يتلاشى بينما بقية الاجرام اللامتناهية تظل موجودة.فعالم الوجود ابدي لا ينعدم.وحيث ان لكل جرم من هذه الاجرام بداية فلا بد له من نهاية.لان كل تركيب سواء كان جزئيا ام كليا لابد له من ان يتحلل.وغاية ما هنالك هو ان بعض المركبات سريع التحليل وبعضها بطئ التحليل.والا فلا يمكن ان يتركب شئ ولا يتحلل.اذا يجب ان نعلم كيف كان كل موجود من الموجودات العظيمة في اول امره.

ولا مرية انه في البدء كان الاصل واحدا ولا يمكن ان يكون اثنين لان مبدأ جميع الاعداد واحد لا اثنان.فالاثنان محتاجة الى المبدأ.اذا صار من المعلوم ان المادة في الاصل واحدة.وتلك المادة الواحدة تشكلت في كل عنصر بصور مختلفة. ولهذا ظهرت صور متنوعة. ولما ظهرت هذه الصور المتنوعة اخذ كل منها شكلا خاصا وصار عنصرا مستقلا.ولم يتحقق استقلال العنصر ولم يتم تكوينه الا بعد مدة مديدة.ثم ان هذه العناصر تركبت وترتبت وامتزجت بصور غير متناهية يعني ظهرت الكائنات التي لا تتناهى من تركيب وامتزاج هذه العناصر0وحصل هذا التركيب والترتيب بحكمة الله وقدرته القديمة بنظم طبيعي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحجاب والنقاب هو الظاهر-أما الجوهر فهو العفة والتقديس

كتبها Randa shawky ، في 31 مايو 2009 الساعة: 10:35 ص

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

الحجاب والنقاب هو الظاهر-أما الجوهر فهو العفة والتقديس

الحجاب الظاهر الكل عليه قادر أما حجاب القلب فهو جوهرة النفس التقية لذات الروح الأبية النقية والتى به ترقى الروح إلى العوالم الإلهية…
فى البداية أود أن اوضح لأعزائي القرّاء والزملاء الكتّاب بأننى لست مع أو ضد الحجاب والنقاب فهذه حُرية ومعتقد شخصى –ولكن أود أن اقول أيضاً فكري ومعتقدي في هذه القضية الشائكة التى أصبحت هى السمة الرئيسية فى حديث الساحة والساعة.
أجد إنّ حجر الأساس لحياة نفس تعيش في ظلّ الرّحمن هو اتّباعُ الفضائل الأخلاقيّة واكتساب أخلاق تنيرها مواهب صفات ممدوحة لدى الخالق.
علينا أن نتحلّى برّداء التقدّيس كي نفتح مدائن القلوب بسيف القدرة والاقتدار. لقد ملّ النّاس من الوعظ والإرشاد وجفّ معين صبرهم من الخُطب والكلمات الرّنّانة، ولا شيء غير الأفعال يمكن أن يخلّص العالم من آلام المخاض ويجذب قلوب أفراده، إنّها القدوة الحسنة لا المواعظ، والفضائل القدسيّة لا التّصريحات وقوانين الحكومة، وإنّ ما يجب التّركيز على أهميّته في العلاقات الاجتماعيّة والسّياسيّة أن تكون الكلمة مرادفة للعمل والعمل ملازم للقول في جميع الأمور صغيرها وكبيرها بحيث يدعم كلّ منهما الآخر ويعزّزه.
عندما نتعمّق في مدى تأثير إطاعة الأحكام الإلهيّة على حياة الفرد، فعلى الإنسان أن يدرك أنّ الهدف من هذه الحياة تهيئة الرّوح للحياة الأخرى، لذا عليه أن يتعلّم كيف يتحكّم بنزواته الحيوانيّة فيوجّهها بدل أن يكون عبدًا لها. إنّ الحياة في هذا العالم سلسلة من التّجارب والإنجازات، أعمال من التّقصير والتّقدّم الرّوحاني الجديد، وأحيانًا تبدو مراحل الحياة صعبة جدًا ولكنّ الإنسان يستطيع أن يشاهد المرّة تلو الأخرى أنّ النّفس التي تنفّذ أحكام الله باستقامة وثبات، ومهما بدا ذلك صعبًا، فهي حتمًا تترقّى وتنمو روحانيًّا بينما التي تساوم على الأحكام لأجل سعادتها الظّاهريّة فهي تسعى وراء وَهْم ولا سبيل إلى تحقيقه وسعادة صعبة المنال وفوق هذا كلّه تتقهقر روحانيًّا وغالبًا ما تغرق في مشاكل عديدة.
كثيرًا ما نجد إنسانًا متحلّيًا بالفضائل الإنسانيّة ولكنّه عندما يخضع لشهواته ونزواته نجد أن أفعاله قد تجاوزت حدّ الاعتدال إلى درجة الخطورة وأضحت نواياه الحسنة شرّيرة وأضلّته شهواته عن الطّريق السّويّ فلم تعد فضائله تستخدم بما هو جدير به. إنّ الإنسان الفاضل بنظر الخالق هو الجدير بالذّكر والثّناء طالما بقيت أفعاله نابعة من المنطق والإدراك وعلى أساس من الاعتدال الحقيقي."
و لا شك أن التقاليد و المفاهيم الموروثة عن الأمم السابقة المسيحية و اليهودية والزرادشتية كان لها تأثيرها على مفاهيم المجتمعات الإسلامية لقضية الأزياء و الثياب و مسألة التميز و كان لمسألة وجود فئتين اجتماعيتين متميزتين و هي فئة الأحرار و العبيد تأثير قوي في مسألة الأحكام الفقهية المتعلقة بفرض ارتداء أزياء معينة و تغطية الوجه أو إظهاره و أصبحت هذه المفاهيم و التقاليد جزء من الاسلام مدعومة بكم هائل من المرويات و الأحاديث و الفتوى التي تناولها الفقهاء و المحدثون و المجتهدون . و تشدد البعض في مسألة الخمار و حجب نساء الأحرار و خاصة الملوك و الأمراء و الشيوخ لتميزهن عن فئة العبيد و الجواري. و في النصف الثاني من القرن العشرين تحولت فكرة غطاء الرأس الخمار إلى فكرة الحجاب و ربط من قبل دعاة التيارات السلفية و الأصولية بفكرة القداسة و العفة و التدين و الهوية و اتخذ ستارا لفرض وصاية رجال الدين السياسية والاجتماعية في عالم يشهد تحولات و تقلبات كثيرة و صراعا مريرا بين الأصولية و الحداثة و هذا من خصائص عصر المخاض الذي شهده العالم منذ أن اضطرب نظمه بمجيء النظم الأعظم لحضرة بهاء الله.
تحدث النص القرآني عن العفة و التقديس و ستر العورات و لم يقيدها بزي معين:
قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {النور/30} وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {النور/31}
سورة النور هي السورة الوحدية التي ذكر فيها كلمة خمور بمعنى أغطية الرأس و كانت أزياء معروفة في الشرق قبل الإسلام بأزمنة بعيدة و الآية تتحدث عن تغطية جيوب الصدر و ليس عن تغطية الوجه أو الرأس.
وكذلك تحدث النص القرآن عن لباس التقوى و هو ما يتحلى به الانسان من فضيلة و أخلاق
يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ. {الأعراف/26}
لماذا نطلب من المرأة فقط أن تغطى جسمها!!؟؟؟حقيقةً أتعجّب لهذا-فهل هو لضعف نفسى ودينى وروحي لدى الرجل وخوفه على نفسه كما نسمع من الفتنة!؟إذاً هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي