Yahoo!

عزيزي زائر صفحتي-رجاء هام

كتبها Randa shawky ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 10:53 ص

 عزيزي زائر صفحتي-أهلاً بك ضيف عزيز 

عذراً في تغيير قالب الصفحة لأن أحياناً الخط لا يُرى ويعاني القارئ معي في ذلك-عند قراءتك عزيزي أي مقال سابق ولم تستطع قراءته لعدم وضوح الخط الآن -فبرجاء عمل هايلايت على المقال ثم بذلك تستطيع قراءة المقال 

شكري وتقديري لك عزيز القارئ الزائر -ولك تحياتي 

راندا شوقي الحمامصي 

 

 

 

مواقع راندا شوقي الحمامصي

 

http://www.ahewar.org/m.asp?i=1935

http://www.copts-united.com/Arabic2011/Writer.php?W=352&S=1

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار جديد

كتبها Randa shawky ، في 25 يناير 2012 الساعة: 19:46 م

 



أبدية الشريعة (6-7) – - بهاءالله 

 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=292814

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصداراتي اليوم-أبدية الشريعة (3-7)

كتبها Randa shawky ، في 11 يناير 2012 الساعة: 20:01 م

 

 
إصداراتي اليوم
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقاء الرّوح- (الدّرس الثّاني)

كتبها Randa shawky ، في 11 يناير 2012 الساعة: 17:42 م

بقاء الرّوح- (الدّرس الثّاني)

      كنّا نبحث بالأمس في موضوع بقاء الرّوح ، فاعلم أنّ تصرف الرّوح الإنسانيّ وإدراكه على نوعين، يعني له نوعان من الأفعال ونوعان من الإدراك، نوع يكون بواسطة الالات والادوات فهو يرى بهذه العين،ويسمع بهذه الأذن، ويتكلّم بهذا اللّسان، فهذه أعمال الرّوح وإدراكات الحقيقة الإنسانيّة ولكنّها بواسطة الالات، يعني أنّ الرّائي هو الرّوح ولكنّ الرّؤية بواسطة العين، والسّامع هو الرّوح ولكن بواسطة الأذن والنّاطق هو الرّوح ولكن بواسطة اللّسان.

والنّوع الآخر من تصرّفات الرّوح وأعمالها يكون بدون الالات والادوات مثلاً وهو في حال النّوم يرى بدون عين، ويسمع بدون أذن، ويتكلّم بغير لسان، ويمشي بغير قدم، وبالجملة فهذه التّصرّفات بدون واسطة الالات والادوات، وكثيراً ما يرى في منامه ما يتحقّق حدوثه بعد عام، وكذلك كثيراً ما يتعذّر عليه حلّ مسألة في عالم اليقظة، ثمّ تحلّ في عالم الرّؤيا، فالعين لا ترى إلاّ المسافة القصيرة في عالم اليقظة، ولكنّ الإنسان في عالم الرّؤيا يرى الغرب وهو في الشّرق، ويرى في عالم اليقظة الحال وفي عالم النّوم يرى المستقبل، ونهاية ما يطويه بالوسائط السّريعة في عالم اليقظة عشرين فرسخاً في السّاعة، ولكنّه في عالم النّوم يطوي الشّرق والغرب في طرفة عين، لأنّ سير الرّوح على نوعين، سير من غير واسطة وهو السّير الرّوحانيّ، وسير بالواسطة وهو السّير الجسمانيّ، كمثل الطّيور الّتي تطير(الحرة المطلقة) والطّيور الّتي تتحرّك بواسطة حامل(السجينة المقيدة)، وأمّا في وقت النّوم فالجسد يكون كالميّت لا يرى ولا يسمع ولا يحسّ ولا يشعر ولا يدرك، يعني تتعطّل القوى الإنسانيّة، ولكنّ الرّوح حيّ باقٍ، وهو في هذه الحال أكثر نفوذاً وطيراناً وإدراكاً، فلو ان الرّوح يفنى بعد موت الجسد يكون مثله كمثل طير كان في قفص وهلك بتكسيّر هذا القفص مع أنّ الطّير لا يبالي ولا يخشى تكسير القفص، وهذا الجسد كالقفص والرّوح كالطّير.

ونحن نلاحظ أنّ لهذا الطّير، طيراناً في عالم النّوم بدون هذا القفص، إذاً لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار اليوم

كتبها Randa shawky ، في 31 ديسمبر 2011 الساعة: 16:36 م



صدر لي الآن مقالي

 

البهائية روح العصر 

 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=289686

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقاء الرّوح وخلودها-1-2

كتبها Randa shawky ، في 29 ديسمبر 2011 الساعة: 13:40 م

 

بقاء الروح وخلودها

(الدّرس الأوّل)

إنّ مسألة بقاء الرّوح واردة في الكتب السّماويّة، وهذه المسألة هي أسّ أساس الأديان الإلهيّة، لأنّ المجازاة والمكافأة وردت على نوعين:

الأوّل ثواب وعقاب وجوديّ والثّاني مجازاة ومكافأة أخرويّة، أمّا النّعيم والجحيم الوجوديّ فهو في جميع العوالم الإلهيّة، سواء في هذا العالم أو في العوالم الرّوحانيّة الملكوتيّة، والحصول على هذه المكافأة يؤدّي إلى الحياة الأبدية، ولذلك يقول حضرة المسيح اعملوا كذا وافعلوا كذا حتّى تجدوا الحياة الأبديّة وتولدوا من الماء والرّوح حتّى تدخلوا في الملكوت، وهذه المكافأة الوجوديّة هي الفضائل والكمالات الّتي تزيّن الحقيقة الإنسانيّة، مثلاّ الإنسان كان ظلمانيّاً فصار نورانيّاً، وكان جاهلاً فصار عالماً، وكان غافلاً فصار عاقلاً، وكان نائماً فصار مستيقظاً، وكان ميتاً فصار حيّاً، وكان أعمى فصار بصيراً، وكان أصمّ فصار سميعاً، وكان أرضيّاً فصار سماويّاً، وكان ناسوتيّاً فصار ملكوتيّاً، ويهذه المكافأة يولد ولادة روحانيّة ويصبح خلقاً جديداً، ويكون مظهر آية الإنجيل الواردة في حقّ الحواريّين القائلة "الذّين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله" يعني نجوا من الأخلاق والصّفات البهيميّة الّتي هي من مقتضيات الطّبيعة البشريّة، واتّصفوا بالصّفات الرّحمانيّة الّتي هي فيض إلهيّ، هذا هو معنى الولادة، وليس لهذه النّفوس عذاب أعظم من الاحتجاب عن الحقّ، ولا عقوبة أشدّ من الرّذائل النّفسانيّة، والصّفات الظّلمانيّة، وانحطاط الفطرة، والانهماك في الشّهوات، وحينما يخلّصون بنور الإيمان من ظلمات هذه الرّذائل، ويتنوّرون بإشراق شمس الحقيقة وويتشرفون بجميع الفضائل يعدّون هذا أعظم مكافأة، ويوقنون بانها هي الجنّة الحقيقيّة، وكذلك يعتبرون المجازاة المعنويّة يعني العذاب والعقاب الوجوديّ، الابتلاء بعالم الطّبيعة والاحتجاب عن الحقّ، والجهل وعدم المعرفة، والانهماك في الشّهوات النّفسانيّة والابتلاء بالرّذائل الحيوانيّة، والاتّصاف بالصّفات الظّلمانيّة، من قبيل الكذب والظّلم والجفاء والتّعلق بالشّؤون الدّنيويّة، والاستغراق في الهواجس الشّيطانيّة، يعتبرونها أعظم عذاب وأشدّ عقاب.أمّا المكافأة الأخرويّة الّتي هي الحياة الأبدية المصرّح بها في جميع الكتب السّماويّة، هي تلك الكمالات الإلهيّة والمواهب الأبديّة والسّعادة السّرمديّة، فالمكافأة الأخرويّة هي الكمالات والنّعم الّتي تحصل في العوالم الرّوحانيّة بعد العروج من هذا العالم.

أمّا المكافأة الوجوديّة فهي الكماٍلات الحقيقيّة النّورانيّة الّتي تتحقق في هذا العالم، وتكون سبب الحياة الأبديّة، لأنّ المكافأة الوجوديّة هي رقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار جديد- الحجج الإلهية والحجب البشرية

كتبها Randa shawky ، في 28 ديسمبر 2011 الساعة: 12:11 م

صدر لي الآن مقالي

 

الحجج الإلهية والحجب البشرية 

http://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=289278

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدارات اليوم

كتبها Randa shawky ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 19:24 م

 إصدارات اليوم

 

 الإنسان وصناعة الغباء عبر العصور والأزمان2-5

http://randaelhamamsy.wordpress.com/2011/12/25/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3-2/

 

  

الفرق بين النبي والرسول

http://thedayunique.blogspot.com/2011/12/blog-post_25.html

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تتعدد الأديان وما سبب الاختلاف بين أتباعها2-2

كتبها Randa shawky ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 17:12 م

 

 

لماذا تتعدد الأديان وما سبب الاختلاف بين أتباعها2-2

 

 ان عملية تتابع الأديان هي ضرورة حضارية إنسانية ورحمة مستمرة من الله لا تنقطع تنزل من السماء (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)(10) وعناية قصوى بالبشر، فالرزق الإلهي يأتي من السماء على يد رسل الله، وما هذا الرزق الا الكتب السماوية والشرائع الإلهية والأوامر والنواهي الغيبية، وليس كما يعتقد البعض بأن الرزق الذي في السماء هو المطر الذي ينزل على الارض ويخرج الزرع، ولا كما يصوره المسيحيون بخصوص العشاء الرباني الأخير الذي يدّعون انه نزل من السماء ويرسمونه في لوحاتهم حيث السيد المسيح(ع) يجلس مع تلامذته الحواريين تتوسطهم مائدة غذائية ممتدة عامرة بأشهى المأكولات! فالسماء ليست مجرد عدة أميال تعلو رؤوسنا كما اعتقد السلف، بل هي محيطة بكرة الأرض من جميع الاتجاهات. ان أفضل رزق ينزل من السماء على البشر هو الآيات الإلهية والهدى الرباني، و(خير الزاد هو التقوى)، هذا هو الرزق الذي في السماء وما توعدون، أما الرزق المادي مثل الأكل والشرب والمال وغيره فيأتي من الأرض ومن عمل الإنسان.

ان تكرار نزول الشرائع السماوية هو شكل من أشكال الرحمة والعناية والألطاف الإلهية المستمرة ولا يمكن ان تكون سببا لاختلاف البشر، لأن الله مصدر كل خير، وما هذه البلايا والمحن المنهمرة، الا بسبب عناد البشر وإصرارهم على النكران والكفر، وبسبب هذا الكفر يختلف أصحاب الديانات الجديدة مع أصحاب الديانات القديمة وأصحاب المذاهب والفرق، فيحصل القتال والخراب وحرق المدن وترميل النساء وتحليل الدماء وغير ذلك من المصائب التي يشهد عليها التاريخ.

هنا يبرز السؤال المحير: أي الأديان أو المذاهب هي الحق؟ وكيف نتأكد ان هذا الدين هو الحق والأخير من عند الله، رغم ادعاء جميع اتباع الديانات والمذاهب الموجودة أن دينهم أو مذهبهم هو الحق ولا دين أو مذهب بعده؟

ان جواب هذا السؤال لائح واضح في الكتب المقدسة. ولنبدأ أولا بالآيات التي يمكن بها تمييز الحق عن الباطل. حيث جاء في الإنجيل: [احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة. من ثمارهم تعرفونهم هل يجتنون من الشوك عنباً أو من الحسك تيناً. هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثماراً جيدة وأما الشجرة الرديّة فتصنع أثماراً رديّة. لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع أثماراً رديّة ولا شجرة رديّة ان تصنع أثماراً جيدة. كل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تقطع وتلقى في النار. فإذاً من أثمارهم تعرفونهم.](11).

ان المقصود من الشجرة هنا فهو الإنسان، ومن الشجرة الرديّة مدّعي النبوة، ومن الشجرة الجيدة هو النبي الصادق. والمعنى هو ان رسل الله الحق يمكن معرفتهم وتمييزهم من كلامهم وأفعالهم وتصرفاتهم ومبادئهم الراقية السامية، بينما لا يستطيع غيرهم مجاراتهم في ذلك مهما فعلوا، وفي النهاية يفشلون ويتسببون في خراب المجتمعات ودمارها.

وجاء في القرآن الكريم: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ)(12)، ومن معاني هذه الآية ان من يدعي كذباً وبهتاناً انه رسول من عند الله سبحانه وتعالى وان قوله قول الله، لا يمكن لادعائه البقاء والدوام، فلابد وان ينكشف أمره وينمحي أثره. أما الديانة الإلهية الحقيقية فتبقى وتستمر ويعلو شأنها.

ان رسل الله الحق يشهدون ويؤيد بعضهم بعضاً رغم اختلاف أماكن ظهورهم وتباعد أزمنتها واختلاف لغاتهم، فمثلا ورد في الإنجيل: [إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً. الذي يشهد لي هو آخر وأنا أعلم أن شهادته التي يشهدها لي هي حقٌ](13)، وليس المقصود من الآخر في هذه الآية الا النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فلم يظهر شخص بعد سيدنا عيسى(ع) ادعى الرسالة والنبوة من عند الله وشهد بصدق دعوة المسيح(ع)، إلا سيدنا محمد(ص). كذلك ورد في الإنجيل في حق تصديق موسى(ع) ما يلي: [ لا تظنوا اني أشكوكم الى الأب. يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم. لأنكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لأنه هو كتب عني. فإن كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي](14).

ومن الأدلة الأخرى على تصديق كل رسول حق لمن جاء قبله من الرسل والأنبياء، ورد في القرآن الكريم في ذكر سيدنا موسى(ع) وتصديق دعوته. فقد جاء ذكره 136 مرة، وجاء ذكر سيدنا عيسى وتصديق دعوته 25 مرة. فلا شهادة أعظم من شهادة رسول من الله لرسول آخر وإقراره بصدق دعوته، فهو أفضل شاهد وخير الشهود، (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا)(15).

قد يهلل بعض من يقرأ هذه الآيات ويفرح بها، فهي تعطيه دفعاً في أحقية معتقده. لكنه قد يتجهم عند الدخول في الجزء الثاني من هذا الموضوع، وهو ختم الرسالات وعدم نزول أمر جديد بعدها. فكل أتباع الديانات المختلفة يقولون بقول واحد، هو ان رسالتهم هي آخر الرسالات وليس هناك رسول بعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال جديد

كتبها Randa shawky ، في 19 ديسمبر 2011 الساعة: 20:07 م

 



صدر لي منذ قليل مقال تحت عنوان

 

عصر ذهبي ينتظر البشرية 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي