Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
محاولة عقيمة لتجريم الفكر البهائي في مصر تبوء بالفشل
أوردت عدّة مصادر إعلامية في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي أن اللجنة المشتركة من الدفاع والأمن القومي والشؤون الدينية في مصر طالبت البرلمان المصري بإصدار "قانون عاجل يجرّم الفكرالبهائي. (انظر http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=250572&pg=1http://www.nablustv.net/internal.asp?page=details&newsID=43632&cat=15
http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=250795)
وكما كان متوقعاَ، فإن هذه المحاولات جائت مسلحة بالإفتراءات السخيفة المعتادة عن المعتقدات البهائية وأهدافها. وبدأتها عناصر متطرّفة في البرلمان المصري، كما رافقتها ما يسمى بـ "تقرير سرّي من الأزهر يشجب البهائية ويستنكرها…".
وأوقفت حكمة القيادة البرلمانية مسار هذه المحاولة العقيمة "الدرامية" التي أدّت إلى "أزمة برلمانية"، قبل أن تكتسب أي زخم، كما وصفتها بأنها محاولة "غير دستورية."
وطبقاً لمقال نشر اليوم في جريدة "روز اليوسف"، وهي جريدة تعبّر عادة عن وجهات نظر السلطات المصرية، اضطرّت اللجنة المشتركة المذكورة آنفاً، إلى "حذف" التوصية "لتجريم الفكر البهائي وكل الذين يؤمنون به" لأن قانوناً كهذا "يخالف اللائحة الداخلية لمجلس الشعب" و"المادتين ٢و٤٠ من الدستور المصري اللتين تضمنان حرية المواطنة وحرية العقيدة." ولكن اللجنة المشتركة مازالت تواصل حديثها الطنان ضد "الفكر البهائي" وإظهار قلقها على الشباب المصري وانجذابهم له.
إن استراتيجية العناصر المتطرفة في المجتمع المصري وفي وسائل الإعلام والمسؤولين المتطرّفين المنتخبين الذين يدعمونها، كانت ومازالت تدهن البهائيين بفرشاة واحدة غارقة في دلو متسخ مليء بالإفتراءات والأكاذيب السافرة. وهم يقصدون وصم البهائيين من أجل غسل دماغ الجمهور غير المطلع ليمقتوا البهائيين ويبغضوهم. وتشتمل هذه الافتراءات على سبيل المثال لا الحصر: إتهامات بأن البهائية ليست ديناً سماوياً بل فكر وضعي هدّام؛ إتهامات بأن البهائيين هم عملاء للصهيونية والاستعمار الغربي يهدفون كحركة سياسية، لتدمير العالم الإسلامي وبنيته التحتية؛ إتهامات الفجور، وغشيان المحارم وتبادل الزوجات؛ إتهامات بأن البهائيين عملاء لإيران يهدفون هدم العالم العربي؛ إتهامات بـ "رشوة الشباب المصري للتحوّل إلى البهائية"؛ وهلمّ جرّاً من إفتراءات عددها وسخفها أكثر بكثير مما يتسع المجال لذكره هنا.
لو كانت في الحقيقة أية من هذه الإفتراءات صحيحة، لماذا يريد أي عاقل الإنتماء إلى هذا النوع من "الفكر"؟ لحسن الحظ يستطيع الشباب المصريين، ومعظمهم من المتعلمين، أن يقرؤوا لأنفسهم ويتحرّوا الحقيقة. ولا يمكن أن يخونهم ذكاؤهم في قبول السخافات التي تلقى عليهم.
لا يحق لأي إنسان أن يحكم على سماوية دين ما، إنما هو حق لله فحسب. فالدليل على كونه سماويًا يكمن في الدين نفسه وفي تعاليمه. ويمكن للمرء بكل بساطة أن يذهب إ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ