Yahoo!

عزيزي زائر صفحتي-رجاء هام

كتبها Randa shawky ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 10:53 ص

 عزيزي زائر صفحتي-أهلاً بك ضيف عزيز 

عذراً في تغيير قالب الصفحة لأن أحياناً الخط لا يُرى ويعاني القارئ معي في ذلك-عند قراءتك عزيزي أي مقال سابق ولم تستطع قراءته لعدم وضوح الخط الآن -فبرجاء عمل هايلايت على المقال ثم بذلك تستطيع قراءة المقال 

شكري وتقديري لك عزيز القارئ الزائر -ولك تحياتي 

راندا شوقي الحمامصي 

 

 

 

مواقع راندا شوقي الحمامصي

 

http://www.ahewar.org/m.asp?i=1935

http://www.copts-united.com/Arabic2011/Writer.php?W=352&S=1

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار اليوم- الفضائل التي يتحلى بها قلب الإنسان

كتبها Randa shawky ، في 13 مايو 2012 الساعة: 13:16 م

 



   
الفضائل التي يتحلى بها قلب الإنسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَقَدُّمُ البشرية نحوَ حضرة بهاءُالله 3-3

كتبها Randa shawky ، في 9 مايو 2012 الساعة: 19:19 م

 

  تَقَدُّمُ البشرية نحوَ حضرة بهاءُالله 3-3

 

 كم هو رائع حقاً أن تطرق آذاننا عبارات ومفرادات أخذت تروج فى الوقت الحاضر بغزارة ملفتة بحيث لا يخلو بيان أو نشرة أخبار، أو تعليق صحفى أو مقررات مؤتمر أو كتاب، إلا ونراه حافلاً بعبارات ومفرادات هى جزء من الثقافة البهائية التى تمثل الجوانب الحضارية المشرقة لدين حضرة بهاءالله العالمى، مثل النظام العالمى الجديد، ووحدة المجتمع والجنس ، وحدة البشرية، وحدة العلاقات الإنسانية، الإتحاد والوحدة فى التنوع، وحدة الأديان أو الدين العالمى. هذا إلى جانب العبارات ذات المضمون الذى بات رواجه إنعكاساً لحاجة ملحة على مستوى تقدم المجتمع الإنسانى بحسب العقيدة البهائية، مثل ثقافة التغيير، والتنمية المستدامة، الأسلوب المنهجى المنظم، تعزيز القدرات والموارد البشرية، والتربية الروحانية. فضلاً عن حدوث تحولات ومنعطفات مهمة على صعيد تناول مجموعة من الشئون  التى تخدم تطور نسيرة الإنسان عموماً، ودائماً عبر المنطلقات البهائية إياها، مثل إدخال الجانب الروحانى إلى صلب المعالجات الإقتصادية خصوصاً على مستوى المنظمات والمؤسسات العالمية مثل صندوق النقد الدولى والبنك الدولى بعد عقم المعالجات المادية البحتة، وتساوى حقوق النساء والرجال، حقوق الطفل، نبذ التعصبات والعنف، التربية والتعليم والتركيز على موضوع الشباب الناشيئ، تعزيز الحوار وانتهاج المشورة كعامل مساعد فى تقريب وجهات النظر تعزيزاً للديمقراطية، تحرى الحقيقة خصوصاً من منطلق الإقرار بنسبية الحقيقة، وكذلك موضوع حقوق الإنسان بحيث نرى هذه الأفكار والمعانى تتصدر الكتب والمؤلفات، فضلاً عن نشر مقالات ومؤلفات وتعليقات تتناول البهائية بنفس إيجابى فى معظمه قياساً على السابق وذلك بعد أفول شمس المعرضين، إضافة إلى الكثير من التطورات والتغيرات الحاصلة فى مختلف جوانب الحياة الإنسانية، والتى تعكس إلى حد كبير المفاهيم البهائية بما يؤكد العناية الإلهية فى الوقت المناسب، وعند نضوج الظروف، لفرض ماهو خير وصلاح للمجتمع الإنسانى كله.

 

والآن، واستكمالاً لموضوعنا، وبالاضافة لكل ما تناولناه بالتفصيل فيما تقدم، دعونا نستعرض بشكل سريع، بعض المسائل والعناوين والأمثلة عن المتغيرات والتطورات الحاصلة على مستويى الفكر النظرى والتطبيق العملى، والتى تعمق الإتجاه نحو تقدم البشرية نحو حضرة بهاءالله بحيث نلاحظ مثلاً:

■ أن الملكية المطلقة أصبحت ضرباً من الماضى. وأنَّ ما بقى من وجه ملكىّ أو امبراطورى فى وقتنا الحاضر، ما هو إل مظهر فلكلورى أو من التراث فى غالبه، لايملك مرجعية القرار المطلق على مستوى السلطة والحكم.

■ لم يبق للقادة الدينيين إلا ظل قوتهم ومجدهم القديم. وعبثاً يحاولون استعادة مجد غابر لجهة التمرس بالسلطة المطلقة كالسمك الذى يحاول أن يسبح بعكس اتجاه مجارى الأنهر المنحدرة بقوة متعاظمة تبتلع فى جوفها الفؤوس والرؤوس.

■ أخذت أنظمة ومؤسسات الحكم الدينية العريقة تفقد احترامها لدى الشعوب وذلك بعد الإنحراف الكبير عن أهدافها، وأيضاً تحت ضغط وتأثير التحولات والتيارات التطورية فى العالم. ويستوقفنا هنا للتفكر والتأمل فقط وبدون تعليق، صدور قانون فى ايران مؤخراً يساوى بأحكام الإرث بين الذكور والإناث، فضلاً عن صدور فتوى ترمى إلى المساواة فى ديّة قتل المسلم وغير المسلم.

■ أخذت المعايير والأعراف البالية تنهار أمام التحديات الراهنة خصوصاً لجهة:

   ○ تلاشى التعصبات التى كانت فى وقت من الأوقات وكأنها متأصلة فى طبيعة الجنس  البشرى، ومنها تحديداً التمييز العنصرى، والتمييز بين الرجال والنساء، والنزعات الوطنية والقومية، فضلاً عن تراجع عن تراجع مبدأ سيادة الدولة،

ولنا فى الأمثلة السريعة التالية أبلغ العِبَر:

■ تحول جنوب أفريقيا من دولة ذات نظام عنصرى، إلى دولة ديمقراطية منفتحة على العالم وعضو فى هيئة الأمم المتحدة. وأكثر من ذلك فإنها ستستقبل الألعاب الأُليمبية العالمية سنة 2010.

■ صدور قوانين ومشاريع قوانين فى أكثر من بلد عربى مؤخراً، يتيح للمرأة حق التصويت والترشيح فى الإنتخابات البرلمانية،فضلاً عن تولى مسئوليات الحكم فى بلادها (يشار هنا إلى اشتراك خمس سيدات فى الحكومة العراقية العتيدة9. هذا ناهيك عن موضوع الحجاب والتعليم وغيره.. كما نلفت إلى قيام الصحف السعودية مؤخراً بنشر صور مذيعة سعودية سافرة تعرضت للضرب على يدى زوجها . وقد حكم عليه بالحبس، وأُعلن الحكم عبر وسائل الإعلام للتشهير به، واتسلط الضوء على قضايا العنف الأسرى.

■ إضطرار الدول إلى التراجع والتنازل عن مبدأ السيادة المطلقة، وتغليب القوانين وأحكام المواثيق والمعاهدات الدولية على القوانين الداخلية للدولة فى قضايا ومسائل مثل حقوق الإنسان وخلافه.

●تراجع حدة التعصبات الدينية أمام دعوات الحوار والتعايش، والتى قطعت أشواطاً متقدمة على حساب مشاعر الامتياز والتفوق.

وقد ورد فى وثيقة  أقرَّها مجلس كنائس الشرق الأوسط والفريق العربى الإسلامى-المسيحى للحوار بعنوان " الحوار والعيش الواحد، ميثاق عربى اسلامى-مسيحى للحوار بعنوان " الحوار والعيش الواحد، ميثاق عربى اسلامى-مسيحى"، مؤرخة سنة 2001 ما حرفيته:" إن الاختلاف والتنوع حقيقة إنسانية، بل هما من آيات الله فى الإنسان والكون. ومن شأن الحوار والتعارف واستباق الخيرات أن يجعلهما مصدر غنى للجميع، ويمنع تحولهما إلى مصدر للخلاف والتنابذ والصراع والإقصاء المتبادل". وأيضاً: إنَّ "معيار النزاهة الفكرية فى مقدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار اليوم 9/5/2012

كتبها Randa shawky ، في 9 مايو 2012 الساعة: 09:50 ص

 

البعد الروحاني للوحدة الإنسانية من منظور روحاني 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار جديد

كتبها Randa shawky ، في 30 أبريل 2012 الساعة: 21:19 م




الوحدة والتكامُل الإنساني

http://www.ahewar.org/debat/

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوعد بمجيء الدين الجديد3-3

كتبها Randa shawky ، في 25 أبريل 2012 الساعة: 18:28 م

 



الوعد بمجيء الدين الجديد3-3 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدارات اليوم

كتبها Randa shawky ، في 24 أبريل 2012 الساعة: 17:53 م

تأملاتنا الروحانية

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=304803

 

 

 

مصائبُ العالمِ الإنساني 1-2

http://randaelhamamsy.wordpress.com/

 

تَقَدُّمُ البشرية نحوَ حضرة بهاءُالله2-3

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَقَدُّمُ البشرية نحوَ حضرة بهاءُالله-2-3

كتبها Randa shawky ، في 24 أبريل 2012 الساعة: 16:43 م

 

تَقَدُّمُ البشرية نحوَ حضرة بهاءُالله2-3

 

دعا حضرة بهاءالله إلى وحدانية الله ووحدة الجنس البشرى، وقال إن الرسالات السماوية ماهى إلا مراحل فى الكشف عن الإرادة الإلهية لتحقيق الهدف من خلق الإنسان. كما أعلن مجئ الزمان الذى أخبرت به جميع الكتب السماوية، وأنه سوف تشهد الإنسانية أخيراً اتحاد كافة الشعوب والأمم فى مجتمع ينعم بالسلام والتكامل والتآخى. وهذا ما لاحظنا بشائره بمنتهى الوضوح، من خلال المسيرة التطورية للمجتمع الإنسانى عبر تاريخه الطويل فى سياق وحدة أو اتحاد العائلة والقبيلة، ثم اتحاد المدينة-الدولة، وقيام الأمة-الدولة. أما اتحاد العالم بِدُولِهِ وشعوبه فهو الهدف الذى نرى الخطوات الحثيثة لدعمه وهى خطوات ولو متعثرة ودونها آلام المخاض العسيرة، غير أنها خطوات تدل كل الظواهر والمؤشرات على أنها واثقة وكبيرة ومستبشرة. وليس أدل على ذلك من قيام عصبة الأمم وبعدها هيئة الأمم المتحدة، والوكالات المتخصصة التابعة لها، ناهيك عن المنظمات الإقليمية والعالمية متعددة الوجوه والإهتمامات، والتى نشأت خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية. ولنا مما اصطلح على تسميته حرب الخليج التانية سنة 1991، أسطع مثال حين تحرك المجتمع الدولى بكل تناقضاته السياسية آنذاك، واشتركت معظم الدول بقوات رمزية تحت مظلة الأمم المتحدة لجبه العدوان على الكويت. هذا بالإضافة إلى مثل حىّ آخر تجسد بتوجيه ضربات عسكرية مباشرة، وبمظلة دولية أيضاً، إلى مسيحى الصرب اليوغسلاف، وذلك دفاعاً عن المسلمين فى كوسوفو سنة 1995، بعد ما تعرضوا له من هجمات (صليبية) فى منحاها. ناهيك عن الكثير من المحاولات والتدخلات فى كثير من الأماكن والبؤر المتوترة فى العالم، تراوحت نتائجها بين النجاح والفشل وذلك بسبب ظروف لم تنضج بعد بما فيه الكفاية لتحديد وضبط معيار مُوحّد ومميز ومدعوم بقرار يستند إلى الشرعية الدولية اللازمة له. غير أنه وبالرغم من ذلك فإن هذه المحاولات والإقدامات لاشك أنها تبشر بالخير.
كما نادى حضرة بهاءالله بنظام عالمى جديد واصفاً التغييرات السياسية والإجتماعية والدينية التى تعصف بحياة البشر بقوله "نشاهد اليوم علامات الهرج والمرج الوشيك حيثُ أن النظام القائم ويا للأسف فى نقص مبين"، وأنه "سوف يطوى بساط هذا العالم ليحل محله بساط آخر"، ولتحقيق ذلك وجه نداؤه المبارك لقادة العالم وشعوبه وحمّلهم المسئولية بقوله "ليس الفخر لم يحب الوطن بل لمن يحب العالم". ويعتبر العالم فى الحقيقة وطناً واحداً ومن على الأرض أهله".
وكأنى بوصيته لأولى الأمر والنهى بأن تكون نظرتهم شاملة للعالم لا أن تنحصر فى نفوسهم، "لا تنهمكوا فى شؤون أنفسكم بل فكّروا فى إصلاح العالم وتهذيب الأمم". كأنى بهذه الوصية لاقت وتلاقى اليوم آذاناً صاغية، وليس أدل على ذلك من المقدمة الملهمة لميثاق الأمم المتحدة وما ورد فيها لجهة: "نحن شعوب الأمم المتحدة، قد آلينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب… وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان… وأن ندفع بالرقى الإجتماعى قٌدماً. وفى سبيل هذه الغايات اعتزمنا أن نأخذ أنفسنا بالتسامح. وأن نعيش معاً فى سلام وحسن جوار. وأن نضم قوانا كى نحتفظ بالسلم والأمن الدولى… وألاّ نستخدم القوة المسلحة فى غير المصلحة المشتركة… قد قرّرنا أن نوّحد جهودنا لتحقيق هذه الأغراض".
إنه ولئن كانت الأهداف أعلاه لم تتحقق بالكامل لألف سبب وسبب، إلا أن الإصرار عليها والتقدم باقتراحات إصلاحية على ميثاق الهيئة لزيادة فعاليتها، ( ومنها توصيات خاصة صدرت عن الجامعة البهائية العالمية فى هذا الإطار لمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الأمم المتحدة – تشرين الأول 1995) ورفع كفاءتها فى التنسيق بين جهود الدول لمجابهة التحديات التى تعرقل وتعيق تحقيق المبادئ الجوهرية فى ميثاقها، كل ذلك يعكس إصرار المجتمع الدولى للضغط فى الإتجاه الصحيح.
كما ويلفتنا تقرير صدر مؤخراً عن منظمة العمل الدولية حول العولمة العادلة، أشار إلى بلوغ النقاش العام حول هذا الموضوع طريقا مسدوداً، فالآراء أسيرة اليقين الأيدلوجى المتحكم بالمواقف المتصلبة والمجزأة فى مجموعة من المصالح الخاصة. إلا أن التقرير المذكور خلص إلى القول بأن "الاختلافات العالمية غير مقبولة أدبياً ولاتطاق سياسياً.والتغيير مطلوب ولكن الأمر لا يتعلق بتحقيق مخطط طوباوى بسحر الساحر.بل هو سلسلة من التغييرات المنسقة على جبهة واسعة بدءاً بإصلاح أجزاء من النظام الإقتصادى العالمى، وصولاً إلى تعزيز الإدارة السديدة على المستوى المحلى.وينبغى بل يمكن أن يتحقق كل ذلك فى سياق الإقتصادات المفتوحة والمجتمعات المفتوحة. وإننا على يقين، رغم اختلاف المصالح، من أن هناك تقارباً متزايداً فى الرأى فى جميع أنحاء العالم حول الحاجة إلى عملية عولمة عادلة وتشمل الجميع ". وأكد التقرير أن الكنولوجيا الجديدة المدعومة بسياسات أكثر انفتاحاً أدت" إلى خلق عالم أكثر تواصلاً من أى وقت مضى. ولا يشمل هذا الأمر فحسب، الترابط المتزايد فى العلاقات الإقتصادية، تجارة واستثمار وتمويل وتنظيم الإنتاج على الصعيد العالمى، ولكنه يشمل كذلك التفاعل الإجتماعى والسياسى بين المنظمات والأفراد فى جميع أنحاء العالم. وإمكانات النجاح هائلة، فالتواصل المتزايد بين الشعوب فى جميع أنحاء العالم يمكن أن يوجَّه نحو إقامة إدارة سديدة مستنيرة وديمقراطية على الصعيد العالمى لمصلحة الجميع. وقد بين الاقتصاد السوقى العالمى عن قدرة إنتاجية كبيرة. وإذا ادير على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار جديد

كتبها Randa shawky ، في 24 أبريل 2012 الساعة: 16:31 م

 

مصائبُ العالمِ الإنساني 1-2 

http://randaelhamamsy.wordpress.com/2012/04/24/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%90-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-1-2/

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار اليوم18/4/2012

كتبها Randa shawky ، في 18 أبريل 2012 الساعة: 15:16 م

 



نبذ التعصبات الجاهلية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي