“ما الأرض إلا وطن واحد”

أكتوبر 29th, 2009 كتبها Randa shawky نشر في , غير مصنف

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

الدين البهائي يقف على رؤية إنسانية موحّدة وأسلوب للحياة ليست فيه ممارسة للعنف مع أحد

"ما الأرض إلا وطن واحد"

إن نداء وحدة العالم اليوم يرتفع بشكل واضح مسموع، وجميع الأديان تدعو إلى السلام ولكنها بقيت سبب النزاع وسفك الدماء حتى اليوم ووقفت عاجزة عن التغلّب على البغضاء العرقية أو الغطرسة الثقافية. ولكن البهائيين الذين جعلوا المحبة، وصية السيد المسيح الجوهرية واقعاً عملياً بشكل مقنع أكثر من المسيحية الإسمية قد ضربوا مثلاً آخر. فحيثما يراهم المرء في المؤتمرات الكبيرة، في العمل في الأحاديث، في الاحتفالات الصغيرة، في دائرة العائلة، في نشراتهم المعدة بعناية، تشّع من وجوههم من أي لون كانوا وفي كل مكان الرغبة في عمل الخير بكل سرور ومودة، وليس لدى اسم لذلك سوى المحبة، إنني لم ألحظ أبداً من قبل كم تتشابه الوجوه السوداء والبيضاء إلا في وجوه الجماعات البهائية .
عندما أعلن بهاء الله المظهر الإلهي لهذا الدين قبل 166 سنة مضت، كانت الهوة التى تفرق بين الناس أعمق عمّا كانت عليه في العصور السابقة، كان العلم يتحدى الدين والقومية تهز أحلاف واسعة بين الشعوب، والاستعمار يقيم حدوداً عرقية من العصيان المسلّح، والاختلاف بين الجنسين يفرق بين الرجال والنساء. في العالم الإسلامي أيضاً كان الاضطراب والشوق إلى افصلاح عظيماً في ذلك الزمان عندما ظهر بهاءالله وقلب بتعاليمه أحكام القرآن رأساً على عقب، وأعلن رسالة متقدمة من الله تفي بإحتياجات العصر الجديد وظل يعتبر القرآن مصدراً للحقيقة الإلهية تماماً كباقي كتب الله الآخرى المقدسة، ولكن علاقة الإنسان بالإنسان والعالم باللهالتي استمدها من الحقائق الثابتة الأبدية كانت ثورية. فقد نادى بالمساواة الكاملة للنساء وطالب لهن بنفس الحقوق وفرص التعليم كما للرجال، وهى مطالبة لم يسمع بها من قبل في عالم ذلك الزمان افسلامي والمسيحي سواء بسواء. واعلن أن العلم لا يكون أبداً ضد الدين الحقيقي لأنهما ليسا إلا وجهان لحقيقة واحدة . وقال بهاءالله أن الدين عندما لا يتفق مع المعرفة العلمية فإنه ليس بدين بل أنه خرافات. لم يرض للناس شرب الأفيون أو الإيمان إيماناً أعمى بالدين بل طالب كل كائن بشري أن يبحث بنفسه عن الحقيقة مستعملاً جميع القدرات التي وهبها له الله بما فيها المنطق،فالإنسان لا يخلق بهائياً ولكنه يصبح كذلك بإرادته الحرة . ان الشرط المسبق لإيمان صادق مسؤول هو معرفة النفس، فمن يعرف نفسه يواجه الله أيضاً في عملية إحياء الروح هذه.
أصدر بهاءالله تحريماً صارماً لدفاع الإنسان عن دينه بالقوة حتى في الدفاع عن النفس’ فالحقيقة التي تتطلب اسنعمال وسائل العنف في الدفاع عنها تضمحل، وهذا رفض جوهري لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة….لا يقل في جوهره عن خضوع المسيح. إن آلاف شهداء الدين البهائي أظهروا استقامتهم وروح التضحية لديهم، هربوا من وجه مضطهديهم وقاتليهم عندما كان ذلك ممكناً ولكنهم لم يقاوموهم.
أمرهم حضرة بهاءالله أيضاً بالإمتناع عن التدخل في الشئون السياسية والولاء لآية حكومة تحكم البلاد التى يعيشون فيها بل حتى أنهم لم يتآمروا ضد نظام حكم آية الله الجائر مع أنهم اتهموا بهتاناً بممارسة نشاطات هدّامةز أمر البهائيون باستعمال قدراتهم خارج حقل السياسة في المجهودات العظيمة لتسوية النزاعات وتوحيد (الجنس البشري)، وأعلموا أنهم لايسمون بالبهائيين، إذا لم يكن لدينهم في حياتهم الأولوية العليا. وهم يقدمون الكثير مما يكسبونه من كدهم في كل مكان في العالم. ويكرسون أنفسهم لأعمال التطوير ومشاريع التربية والتعليم خصوصاً النساء في البلاد الفقيرة، ويشاركون في منظمات تعمل لتوحيد الجنس البشري..
وهكذا شاركوا في تاسيس المم المتحدة منذ البداية ولعبوا دوراً اساسياص في تخطيط وتحقيق وجود برلمان الأديان العالمي في شيكاجو في صيف 1993. وبأمر من حضرة بهاءالله المظهر الإلهي لهذا الدين وخلفائه الذين عينهم طوروا أجهزة بسيطة للتنظيم تمكن من القيام بأعمال غاية في الفاعلية. إن مايمارسه البهائيون على جميع المستويات هو جوهر الديمقراطية فعلى المستوى المحلي يشجع كل فرد بهائي من كلا الجنسين على المشاركة في جميع القرارات والنشاطات، وحيثما يتواجد 9 بهائيين أو أكثر في موقع يمكنهم تشكيل "محفل روحاني محلي" والمرادف للمحفل الروحاني المحلي كنوع من سقف التنظيم على المستوى المركزي هو المحفل الروحاني المركزي ويتالف ايضاً

المزيد


مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا

أغسطس 21st, 2009 كتبها Randa shawky نشر في , غير مصنف

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

رمضان كريم وكل سنة والأمة الإسلامية في خير وسلام


نداء إلى أهل العالم من صغيره إلى كبيره

يوليو 8th, 2009 كتبها Randa shawky نشر في , غير مصنف

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

st1\:*{behavior:url(#ieooui) }

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

نداء إلى أهل العالم من صغيره إلى كبيره

هناك في إيران فئة في منتهي الظلم والجور، في سجون إيران تعاني ولا أحد يسمع لهم أو يعطيهم الحق في السمحاح للإستماع إليهم أو قيام محاميين للدفاع عنهم بل ويوجهون لهم أصعب الاتهامات وأقبحها ولا يبالون بإنسانياتهم وتاريخهم الأخلاقي البعيد عن كل الشبهات- أناشدكم من هذا المنبر الحر الواعي المتحضر بضم صوتكم الحق وضمائركم الإنسانية كى تنجو هذه الفئة البهائية من تحت براثن الظلم والقهر والتعذيب،فسوف تُحاكم يوم 11 يوليو ونحن جميعاً نعلم حالة الظلم والقسوة التى يتعرض لها إيران اليوم فسوف يحاولون جعل هؤلاء الفئة التى تشتعل قلوبها حباً بالله العلي القدير كبش فداء كي يشغل الرأي العام هناك وفي العالم-فالعالم جميعه أصبح كالجسد الواحد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الأعضاء بالألم  والحزن والمرض والحمى.

لقد تعرض أتباع الدين البهائي في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية هناك لألوان مختلفة من التنكيل والإضطهاد والتعذيب.وقد ثابرت الجامعة البهائية وصبرت وصمدت فلم تقاوم العنف بالعنف، ولا حاول أحد من أعضاءها إثارة البلبلة والاضطراب في وقت كان الشعب الإيراني كله يمر بمرحلة قاسية من مراحل النضج والتطور. ولعل الاعتداءات الأخيرة على المدافن البهائية وانتهاك حرمة المقابر واجتثاث الأموات من القبور اصابتنا جميعاً بالدهشة العظيمة والحيرة البالغة، فلم نكن نتصور بأن مثل هذا الأمر ممكن الحدوث. فمثل هذا السلوك لا يمكن أن يصدر عن المسلم حقيقي، فقد اعتبر الإسلام التمثيل بجثث الأموات من المحرّمات، واعتبر أن نبش القبور من الكبائر، وأمر الدين الحنيف أتباعه بإكرام الميت ودفنه، وكتب الله لمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أجراً عظيماً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: الخلق كلهم عيال الله،فأحب خلقه غليه أنفعهم لعياله". ولم يفرق بين المسلم وغير المسلم حين وصف الخلق أجمعين بأنهم عيال الله، فأخلاق الإسلام تفرض على المسلمين أجمعين الخشوع والتذكّر أمام رهبة الموت وسلطانه، فإن " كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام"(الرحمن 26-27). فالموت حق من عند الله ، وهو أمر الله قد نفذ ومثّل لنا ىية من آياته، فاحترامنا لحرمة الأموات هو احترامنا لقضاءالله وحكمه، وكم كان أبو العلاء المعري صائباً حين قال:

خفف الوطء ما أظن أديم                الأرض إلاّ من هذه الأجساد

سر ان استطعت في الهواء رويداً       لا اختيالاً على رفات العباد

نحن البهائيين نعلم علم اليقين أن الإسلام بريء من مايقدم عليه بعض الذين ألقى الله على أبصارهم بغشاوة وقاموا لا

المزيد


في بيان أن ليس لعالم الوجود بداية

يونيو 14th, 2009 كتبها Randa shawky نشر في , غير مصنف

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

(في بيان ان ليس لعالم الوجود بداية)

اعلم ان(مبدأ الانسان) عالم الوجود اي هذا الكون الذي لا يتناهى لا اول له0 انه لا يمكن ان يتصور مرب بدون تلاميذ0ولا يتحقق وجود ملك بلا رعية0 ولا معلم بغير متعلم0ولايمكن وجود خالق بدون مخلوق0ولا يخطر بالبال رازق من غير مرزوق0لان جميع الاسماء والصفات الالهية تستدعي وجود الكائنات0فلو نتصور ان الكائنات عامة لم تكن موجودة وقتا ما فهذا التصور انكار لالوهية الله0 وفضلا عن هذا فالعدم المطلق غير قابل للوجود0فلو كانت الكائنات عدما مطلقا لما تحقق الوجود0ولما كان وجود ذات الاحدية اي الوجود الالهي ازليا سرمديا يعني لا اول له ولا اخر0فلابد وان عالم الوجود يعني هذا الكون الذي لا يتناهى لم تكن ولن تكون له بداية0

نعم0قد يصح ويمكن ان يوجد جزء من اجزاء الممكنات اي جرم من الاجرام مثلا0او ان يتلاشى بينما بقية الاجرام اللامتناهية تظل موجودة0فعالم الوجود ابدي لا ينعدم0وحيث ان لكل جرم من هذه الاجرام بداية فلا بد له من نهاية0لان كل تركيب سواء كان جزئيا ام كليا لابد له من ان يتحلل0وغاية ما هنالك هو ان بعض المركبات سريع التحليل وبعضها بطئ التحليل0والا فلا يمكن ان يتركب شئ ولا يتحلل0اذا يجب ان نعلم كيف كان كل موجود من الموجودات العظيمة في اول امره0

ولا مرية انه في البدء كان الاصل واحدا ولا يمكن ان يكون اثنين لان مبدأ جميع الاعداد واحد لا اثنان0فالاثنان محتاجة الى المبدأ0اذا صار من المعلوم ان المادة في الاصل واحدة0وتلك المادة الواحدة تشكلت في كل عنصر بصور مختلفة0 ولهذا ظهرت صور متنوعة0 ولما ظهرت هذه الصور المتنوعة اخذ كل منها شكلا خاصا وصار عنصرا مستقلا0ولم يتحقق استقلال العنصر ولم يتم تكوينه الا بعد مدة مديدة0ثم ان هذه العناصر تركبت وترتبت وامتزجت بصور غير متناهية يعني ظهرت الكائنات التي لا تتناهى من تركيب وامتزاج هذه العناصر0وحصل هذا التركيب والترتيب بحكمة الله وقدرته القديمة بنظم طبيعي واحد0

ومن حيث ان

المزيد


في بيان أن ليس لعالم الوجود بداية

يونيو 14th, 2009 كتبها Randa shawky نشر في , غير مصنف

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

(في بيان ان ليس لعالم الوجود بداية)

اعلم ان(مبدأ الانسان) عالم الوجود اي هذا الكون الذي لا يتناهى لا اول له. انه لا يمكن ان يتصور مرب بدون تلاميذ.ولا يتحقق وجود ملك بلا رعية. ولا معلم بغير متعلم.ولايمكن وجود خالق بدون مخلوق.ولا يخطر بالبال رازق من غير مرزوق.لان جميع الاسماء والصفات الالهية تستدعي وجود الكائنات0فلو نتصور ان الكائنات عامة لم تكن موجودة وقتا ما فهذا التصور انكار لالوهية الله. وفضلا عن هذا فالعدم المطلق غير قابل للوجود.فلو كانت الكائنات عدما مطلقا لما تحقق الوجود.ولما كان وجود ذات الاحدية اي الوجود الالهي ازليا سرمديا يعني لا اول له ولا اخر.فلابد وان عالم الوجود يعني هذا الكون الذي لا يتناهى لم تكن ولن تكون له بداية.

نعم0قد يصح ويمكن ان يوجد جزء من اجزاء الممكنات اي جرم من الاجرام مثلا.او ان يتلاشى بينما بقية الاجرام اللامتناهية تظل موجودة.فعالم الوجود ابدي لا ينعدم.وحيث ان لكل جرم من هذه الاجرام بداية فلا بد له من نهاية.لان كل تركيب سواء كان جزئيا ام كليا لابد له من ان يتحلل.وغاية ما هنالك هو ان بعض المركبات سريع التحليل وبعضها بطئ التحليل.والا فلا يمكن ان يتركب شئ ولا يتحلل.اذا يجب ان نعلم كيف كان كل موجود من الموجودات العظيمة في اول امره.

ولا مرية انه في البدء كان الاصل واحدا ولا يمكن ان يكون اثنين لان مبدأ جميع الاعداد واحد لا اثنان.فالاثنان محتاجة الى المبدأ.اذا صار من المعلوم ان المادة في الاصل واحدة.وتلك المادة الواحدة تشكلت في كل عنصر بصور مختلفة. ولهذا ظهرت صور متنوعة. ولما ظهرت هذه الصور المتنوعة اخذ كل منها شكلا خاصا وصار عنصرا مستقلا.ولم يتحقق استقلال العنصر ولم يتم تكوينه الا بعد مدة مديدة.ثم ان هذه العناصر تركبت وترتبت وامتزجت بصور غير متناهية يعني ظهرت الكائنات التي لا تتناهى من تركيب وامتزاج هذه العناصر0وحصل هذا التركيب والترتيب بحكمة الله وقدرته القديمة بنظم طبيعي و

المزيد


الحجاب والنقاب هو الظاهر-أما الجوهر فهو العفة والتقديس

مايو 31st, 2009 كتبها Randa shawky نشر في , غير مصنف

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

الحجاب والنقاب هو الظاهر-أما الجوهر فهو العفة والتقديس

الحجاب الظاهر الكل عليه قادر أما حجاب القلب فهو جوهرة النفس التقية لذات الروح الأبية النقية والتى به ترقى الروح إلى العوالم الإلهية…
فى البداية أود أن اوضح لأعزائي القرّاء والزملاء الكتّاب بأننى لست مع أو ضد الحجاب والنقاب فهذه حُرية ومعتقد شخصى –ولكن أود أن اقول أيضاً فكري ومعتقدي في هذه القضية الشائكة التى أصبحت هى السمة الرئيسية فى حديث الساحة والساعة.
أجد إنّ حجر الأساس لحياة نفس تعيش في ظلّ الرّحمن هو اتّباعُ الفضائل الأخلاقيّة واكتساب أخلاق تنيرها مواهب صفات ممدوحة لدى الخالق.
علينا أن نتحلّى برّداء التقدّيس كي نفتح مدائن القلوب بسيف القدرة والاقتدار. لقد ملّ النّاس من الوعظ والإرشاد وجفّ معين صبرهم من الخُطب والكلمات الرّنّانة، ولا شيء غير الأفعال يمكن أن يخلّص العالم من آلام المخاض ويجذب قلوب أفراده، إنّها القدوة الحسنة لا المواعظ، والفضائل القدسيّة لا التّصريحات وقوانين الحكومة، وإنّ ما يجب التّركيز على أهميّته في العلاقات الاجتماعيّة والسّياسيّة أن تكون الكلمة مرادفة للعمل والعمل ملازم للقول في جميع الأمور صغيرها وكبيرها بحيث يدعم كلّ منهما الآخر ويعزّزه.
عندما نتعمّق في مدى تأثير إطاعة الأحكام الإلهيّة على حياة الفرد، فعلى الإنسان أن يدرك أنّ الهدف من هذه الحياة تهيئة الرّوح للحياة الأخرى، لذا عليه أن يتعلّم كيف يتحكّم بنزواته الحيوانيّة فيوجّهها بدل أن يكون عبدًا لها. إنّ الحياة في هذا العالم سلسلة من التّجارب والإنجازات، أعمال من التّقصير والتّقدّم الرّوحاني الجديد، وأحيانًا تبدو مراحل الحياة صعبة جدًا ولكنّ الإنسان يستطيع أن يشاهد المرّة تلو الأخرى أنّ النّفس التي تنفّذ أحكام الله باستقامة وثبات، ومهما بدا ذلك صعبًا، فهي حتمًا تترقّى وتنمو روحانيًّا بينما التي تساوم على الأحكام لأجل سعادتها الظّاهريّة فهي تسعى وراء وَهْم ولا سبيل إلى تحقيقه وسعادة صعبة المنال وفوق هذا كلّه تتقهقر روحانيًّا وغالبًا ما تغرق في مشاكل عديدة.
كثيرًا ما نجد إنسانًا متحلّيًا بالفضائل الإنسانيّة ولكنّه عندما يخضع لشهواته ونزواته نجد أن أفعاله قد تجاوزت حدّ الاعتدال إلى درجة الخطورة وأضحت نواياه الحسنة شرّيرة وأضلّته شهواته عن الطّريق السّويّ فلم تعد فضائله تستخدم بما هو جدير به. إنّ الإنسان الفاضل بنظر الخالق هو الجدير بالذّكر والثّناء طالما بقيت أفعاله نابعة من المنطق والإدراك وعلى أساس من الاعتدال الحقيقي."
و لا شك أن التقاليد و المفاهيم الموروثة عن الأمم السابقة المسيحية و اليهودية والزرادشتية كان لها تأثيرها على مفاهيم المجتمعات الإسلامية لقضية الأزياء و الثياب و مسألة التميز و كان لمسألة وجود فئتين اجتماعيتين متميزتين و هي فئة الأحرار و العبيد تأثير قوي في مسألة الأحكام الفقهية المتعلقة بفرض ارتداء أزياء معينة و تغطية الوجه أو إظهاره و أصبحت هذه المفاهيم و التقاليد جزء من الاسلام مدعومة بكم هائل من المرويات و الأحاديث و الفتوى التي تناولها الفقهاء و المحدثون و المجتهدون . و تشدد البعض في مسألة الخمار و حجب نساء الأحرار و خاصة الملوك و الأمراء و الشيوخ لتميزهن عن فئة العبيد و الجواري. و في النصف الثاني من القرن العشرين تحولت فكرة غطاء الرأس الخمار إلى فكرة الحجاب و ربط من قبل دعاة التيارات السلفية و الأصولية بفكرة القداسة و العفة و التدين و الهوية و اتخذ ستارا لفرض وصاية رجال الدين السياسية والاجتماعية في عالم يشهد تحولات و تقلبات كثيرة و صراعا مريرا بين الأصولية و الحداثة و هذا من خصائص عصر المخاض الذي شهده العالم منذ أن اضطرب نظمه بمجيء النظم الأعظم لحضرة بهاء الله.
تحدث النص القرآني عن العفة و التقديس و ستر العورات و لم يقيدها بزي معين:
قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {النور/30} وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {النور/31}
سورة النور هي السورة الوحدية التي ذكر فيها كلمة خمور بمعنى أغطية الرأس و كانت أزياء معروفة في الشرق قبل الإسلام بأزمنة بعيدة و الآية تتحدث عن تغطية جيوب الصدر و ليس عن تغطية الوجه أو الرأس.
وكذلك تحدث النص القرآن عن لباس التقوى و هو ما يتحلى به الانسان من فضيلة و أخلاق
يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ. {الأعراف/26}
لماذا نطلب من المرأة فقط أن تغطى جسمها!!؟؟؟حقيقةً أتعجّب لهذا-فهل هو لضعف نفسى ودينى وروحي لدى الرجل وخوفه على نفسه كما نسمع من الفتنة!؟إذاً هذه

المزيد


محاولة عقيمة لتجريم الفكر البهائي في مصر تبوء بالفشل

مايو 6th, 2009 كتبها Randa shawky نشر في , غير مصنف

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

محاولة عقيمة لتجريم الفكر البهائي في مصر تبوء بالفشل

 

أوردت عدّة مصادر إعلامية في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي أن اللجنة المشتركة من الدفاع والأمن القومي والشؤون الدينية في مصر طالبت البرلمان المصري بإصدار "قانون عاجل يجرّم الفكرالبهائي. (انظر http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=250572&pg=1http://www.nablustv.net/internal.asp?page=details&newsID=43632&cat=15

 http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=250795)

 

وكما كان متوقعاَ، فإن هذه المحاولات جائت مسلحة بالإفتراءات السخيفة المعتادة عن المعتقدات البهائية وأهدافها. وبدأتها عناصر متطرّفة في البرلمان المصري، كما رافقتها ما يسمى بـ "تقرير سرّي من الأزهر يشجب البهائية ويستنكرها…".

 

وأوقفت حكمة القيادة البرلمانية مسار هذه المحاولة العقيمة "الدرامية" التي أدّت إلى "أزمة برلمانية"،  قبل أن تكتسب أي زخم، كما وصفتها بأنها محاولة "غير دستورية."

 

وطبقاً لمقال نشر اليوم في جريدة "روز اليوسف"، وهي جريدة تعبّر عادة عن وجهات نظر السلطات المصرية، اضطرّت اللجنة المشتركة المذكورة آنفاً، إلى "حذف" التوصية "لتجريم الفكر البهائي وكل الذين يؤمنون به" لأن قانوناً كهذا "يخالف اللائحة الداخلية لمجلس الشعب" و"المادتين ٢و٤٠ من الدستور المصري اللتين تضمنان حرية المواطنة وحرية العقيدة." ولكن اللجنة المشتركة مازالت تواصل حديثها الطنان ضد "الفكر البهائي" وإظهار قلقها على الشباب المصري وانجذابهم له. 

 

إن استراتيجية العناصر المتطرفة في المجتمع المصري وفي وسائل الإعلام والمسؤولين المتطرّفين المنتخبين الذين يدعمونها، كانت ومازالت تدهن البهائيين بفرشاة واحدة غارقة في دلو متسخ مليء بالإفتراءات والأكاذيب السافرة. وهم يقصدون وصم البهائيين من أجل غسل دماغ الجمهور غير المطلع ليمقتوا البهائيين ويبغضوهم. وتشتمل هذه الافتراءات على سبيل المثال لا الحصر: إتهامات بأن البهائية ليست ديناً سماوياً بل فكر وضعي هدّام؛ إتهامات بأن البهائيين هم عملاء للصهيونية والاستعمار الغربي يهدفون كحركة سياسية، لتدمير العالم الإسلامي وبنيته التحتية؛ إتهامات الفجور، وغشيان المحارم وتبادل الزوجات؛ إتهامات بأن البهائيين عملاء لإيران يهدفون هدم العالم العربي؛ إتهامات بـ "رشوة الشباب المصري للتحوّل إلى البهائية"؛ وهلمّ جرّاً من إفتراءات عددها وسخفها أكثر بكثير مما يتسع المجال لذكره هنا.

 

لو كانت في الحقيقة أية من هذه الإفتراءات صحيحة، لماذا يريد أي عاقل الإنتماء إلى هذا النوع من "الفكر"؟ لحسن الحظ يستطيع الشباب المصريين، ومعظمهم من المتعلمين، أن يقرؤوا لأنفسهم ويتحرّوا الحقيقة. ولا يمكن أن يخونهم ذكاؤهم في قبول السخافات التي تلقى عليهم.

 

لا يحق لأي إنسان أن يحكم على سماوية دين ما، إنما هو حق لله فحسب. فالدليل على كونه سماويًا يكمن في الدين نفسه وفي تعاليمه. ويمكن للمرء بكل بساطة أن يذهب إ

المزيد


صرخة إلى العالم الإنساني- انقذوا هؤلاء الإنسان

أبريل 20th, 2009 كتبها Randa shawky نشر في , غير مصنف

 

 

صرخة إلى العالم الإنساني- انقذوا هؤلاء الإنسان
احتجاج بهائيو شيراز - 20-4-2009

استلمت الصحف الايرانية طلبا عاجلا يعبر عن احتجاج احباء شيراز والذى يشير إلى أن المسجونين في شيراز يعانون ظروفاً غير انسانية داخل الحبس الأنفرادى في زنزانة لا تزيد عرضها عن 2و20 متر مع

حمام مفتوح على الزنزانة فى احد الأركان وليس هناك اى شباك او تهوية كما أن السرائر (الأسرة) تحتوى على 2 بطانية فوق ارضية خرسانية وحتى الآن هناك سبعة مسجونين فى شيراز ومن بينهم الطفلة "هالية هوشاماندى" 8 سنوات تم القبض عليها فى 18-3-2009 وهى تعانى ظروفا ًسيئة للغاية حيثُ انها مصابة بصدمة قلبية خطيرة بسبب الضغوط النفسية و الجسمانية وبسبب الحبس الانفرادى و الأستجوابات المستمرة والتي أدت إلى فقدان الأحساس في الجزء الأيسر من جسمها ولا تستطيع ان تقوم من فراشها و

المزيد


نزع السلاح وأثره على البيئة

أبريل 15th, 2009 كتبها Randa shawky نشر في , غير مصنف

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

نزع السلاح وأثره على البيئة

"لا تنهمكوا في شؤون أنفسكم بل فكّروا في إصلاح العالم وتهذيب الأمم"
يعتبر القرن العشرون من أكثر القرون إراقة للدماء فى تاريخ الجنس البشري. ففيه وقعت الحرب العالمية الأولى التى حصدت ثلاثين مليون من القتلى،ثم الحرب العالمية الثانية التى أودت بحياة 55 مليوناً تقريباً،عدا عن المشوهين،والخسائر المادية التى تقدّر بآلاف المليارات من الدولارات والمعاناة التى لا توصف بالكلمات. ولم تنته الآلام والمحن بانتهاء الحربين،بل عشنا فى بشاعة نتائجها ولانزال نعيش فى صراعات عرقية وطائفية ودينية غذّاها حقد الهزيمة ونشوة الانتصار على السواء. ويمكننا الجزم بأن الحروب تعمل على:
*تدمير الحياة الروحانيةمن مُثل وأخلاق ومبادئ زرعتها الأديان السماوية.
*تدمير الحياة الاقتصادية لتستشرى فى جسم البشرية آفة الفقر والجهل ومختلف الأمراض الاجتماعية.
*تلوث البيئة وتدمير مكونات الحياة الرئيسية.
*صرف الامكانيات المادية البشرية فى سباق التسلّح بدلاً من صرفها من التنمية والتطوير،واثارة روح الانتقام والكراهية خاصة لدى الدول المهزومة.
*إثارة روح التعصب الديني والقومي والعنصري وقيام الصراعات بجميع أشكالها.
*وغيرها من الاضرار الكثيرة التى لايمكن حصرها،حتى أن بعض الفلاسفة ذهبوا إلى وصف الحرب بأنها أبٌ لكل شرٍّ.
كانت النتيجة الفورية لانتهاء الحرب العالمية الثانية قيام حرب عالمية آخرى باردة تمثلت فى سباق التسلّح الذى انتابت حماه جميع الدول من منتصرة ومهزومة وابتلع نصف ميزانيتها. وما يهمنا من الموضوع تأثير ذلك على البيئة. دعونا نتأمل الأرقام التالية:
تستعمل الجيوش حوالي 3% من الأراضي،وتستهلك 3% من انتاج النفط العالمي تقريباً.
فمثلاً: ماتستهلكه الدبابة المتوسطة فى كل ساعة(1113) لتراً من البنزين. والطائرة الحربية (13671) لتراً.
*التسليح مسئول عن تلويث حوالي 10% من هواء العالم و13% من دمار طبقة الأوُزون.
وفي أمريكا وحدها (21401)موقعاً ملوثاً تلويثاً كبيراً بعضها بإشعاعات نووية عالية نتيجة تفجير (1800) قنبلة هيدروجينية فى أنحاء العالم خلال التجارب النووية التى تم تفجير ربعها فى الجو.
*التسليح مسئول عن 97% من مخلفات عالية السمّية نتيجة التصنيع،78% من المواد ذات الخاصية الإشعاعية المتوسطة والمنخفضة.
*استفاقت الدول العظمى عام 1992 على الخطر الذي يهددها وغيرها من سباق التسليح. وبعد المشاورات الجادة خلصت إلى إبرام معاهدتي ستارت1 وستارت2 (
start1,startII) للحد من الأسلحة الاستراتيجية، ثم معاهدة آخرى خاصة بانتشار القوات التقليدية بشكل ملحوظ بالإضافة إلى معاهدة آخرى للحد من الاسلحة الكميائية، ومنع استخدامها مع نهاية عام 1995 ومع ذلك فإن مخزون العالم من هذه الأسلحة الفتّاكة مازال مرتفعاً جداً ويمكن الوقوف على حجم المشكلة إذا عرفنا أن مخزون الأسلحة فى العالم كما يلى:
*50ألف رأس حربي نووي أى مايعادل (13) مليار طن من مادة
TNT.
*70 ألف طن من الغازات السامة.
*ملايين الأطنان من الذخيرة والمتفجرات التقليدية.
*حوالي 45ألف طائرة حربية و(172) ألف دبابة عسكرية و(155) ألف مدفعية و(2000) غواصة وسفينة حربية.
فمعاهدة ستارت1 1998 تنص على تخفيض الرؤوس النووية من 50ألف عام 1998 إلى 22ألف عام 2005 وهذا معناه اطلاق (257) طناً من البلاتنيوم . ونحن نعرف أن (150) كيلو غراماً منه تكفي لإصابة كافة سكان العالم بالسرطان بالإضافة إلى (1310) أطنان من اليورانيوم الغنى وتنص المعاهدة أيضاً على التخلص من (300) غواصة تعمل بالطاقة النووية .والتخلص من الأسلحة الكيماوية وتبلغ كلفة ذلك 10 أضعاف كلفة تصنيعها .كما أن أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا قد طمرت مواد كيماوية فى سواحل ألاسكا وكاليفورنيا وفلوريدا وبعض البحار والمحيطات.ولا نستطيع أن نقدر مدى تأثيرها على البيئة والإنسان فى المستقبل.
تمتلك روسيا (31,400) طن من الأسلحة الكيماوية وأمريكا (40,000) طن . هذه الكميات كافية لإبادة الكائنات الحية على وجه الأرض . والتخلص منها مكلف جداً لدرجة تعجز روسيا عن ذلك .وإذا توفرت النقود وتم ذلك فإن تأثيرها على صحة الإنسان سوف يكون مدمراً لأنها تطلق مواد شديدة السُّمية ولذلك اوقف التنفيذ بانتظار ابتكار طريقة آمنة.
واستكمالاً لعناصر الموضوع يجب أن نعلم أن:
• 400 مليون لغم مضاد للأفراد قد زرعت منذ الحرب العالمية الثانية ولايزال 110 ملايين منها مزروعة فى 64 بلداً فى العالم، كما أن بعض الدول لاتزال تملك 100 مليوناً منها.
• يموت ويشوه سنوياً حوالي 20ألف مدني بهذه الألغام بمعدل 800 قتيل شهرياً .
• يكلف تصنيع اللغم من 3-10 دولارات بينما ازالته تكلف 1000دولار. وعليه تُقدر تكلفة إزالة الألغام المزروعة حالياً بحوالي مليار دولار.
• وفى مؤتمر عُقد فى فيينا في 15/10/1995 بحضور 49 دولة موقعة على اتفاقية حظر انتشار واستخدام بعض الأسلحة غير الإنسانية، لم يتم جمع سوى 85 مليون دولار وهو مايلزم لإزالة 100ألف لغم فقط.
وبالإجمال فإن تكاليف التسليح العالمي تبلغ 20 مليار دولار سنوياً

المزيد


نزع السلاح وأثره على البيئة

أبريل 15th, 2009 كتبها Randa shawky نشر في , غير مصنف

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

نزع السلاح وأثره على البيئة

"لا تنهمكوا في شؤون أنفسكم بل فكّروا في إصلاح العالم وتهذيب الأمم"
يعتبر القرن العشرون من أكثر القرون إراقة للدماء فى تاريخ الجنس البشري. ففيه وقعت الحرب العالمية الأولى التى حصدت ثلاثين مليون من القتلى،ثم الحرب العالمية الثانية التى أودت بحياة 55 مليوناً تقريباً،عدا عن المشوهين،والخسائر المادية التى تقدّر بآلاف المليارات من الدولارات والمعاناة التى لا توصف بالكلمات. ولم تنته الآلام والمحن بانتهاء الحربين،بل عشنا فى بشاعة نتائجها ولانزال نعيش فى صراعات عرقية وطائفية ودينية غذّاها حقد الهزيمة ونشوة الانتصار على السواء. ويمكننا الجزم بأن الحروب تعمل على:
*تدمير الحياة الروحانيةمن مُثل وأخلاق ومبادئ زرعتها الأديان السماوية.
*تدمير الحياة الاقتصادية لتستشرى فى جسم البشرية آفة الفقر والجهل ومختلف الأمراض الاجتماعية.
*تلوث البيئة وتدمير مكونات الحياة الرئيسية.
*صرف الامكانيات المادية البشرية فى سباق التسلّح بدلاً من صرفها من التنمية والتطوير،واثارة روح الانتقام والكراهية خاصة لدى الدول المهزومة.
*إثارة روح التعصب الديني والقومي والعنصري وقيام الصراعات بجميع أشكالها.
*وغيرها من الاضرار الكثيرة التى لايمكن حصرها،حتى أن بعض الفلاسفة ذهبوا إلى وصف الحرب بأنها أبٌ لكل شرٍّ.
كانت النتيجة الفورية لانتهاء الحرب العالمية الثانية قيام حرب عالمية آخرى باردة تمثلت فى سباق التسلّح الذى انتابت حماه جميع الدول من منتصرة ومهزومة وابتلع نصف ميزانيتها. وما يهمنا من الموضوع تأثير ذلك على البيئة. دعونا نتأمل الأرقام التالية:
تستعمل الجيوش حوالي 3% من الأراضي،وتستهلك 3% من انتاج النفط العالمي تقريباً.
فمثلاً: ماتستهلكه الدبابة المتوسطة فى كل ساعة(1113) لتراً من البنزين. والطائرة الحربية (13671) لتراً.
*التسليح مسئول عن تلويث حوالي 10% من هواء العالم و13% من دمار طبقة الأوُزون.
وفي أمريكا وحدها (21401)موقعاً ملوثاً تلويثاً كبيراً بعضها بإشعاعات نووية عالية نتيجة تفجير (1800) قنبلة هيدروجينية فى أنحاء العالم خلال التجارب النووية التى تم تفجير ربعها فى الجو.
*التسليح مسئول عن 97% من مخلفات عالية السمّية نتيجة التصنيع،78% من المواد ذات الخاصية الإشعاعية المتوسطة والمنخفضة.
*استفاقت الدول العظمى عام 1992 على الخطر الذي يهددها وغيرها من سباق التسليح. وبعد المشاورات الجادة خلصت إلى إبرام معاهدتي ستارت1 وستارت2 (
start1,startII) للحد من الأسلحة الاستراتيجية، ثم معاهدة آخرى خاصة بانتشار القوات التقليدية بشكل ملحوظ بالإضافة إلى معاهدة آخرى للحد من الاسلحة الكميائية، ومنع استخدامها مع نهاية عام 1995 ومع ذلك فإن مخزون العالم من هذه الأسلحة الفتّاكة مازال مرتفعاً جداً ويمكن الوقوف على حجم المشكلة إذا عرفنا أن مخزون الأسلحة فى العالم كما يلى:
*50ألف رأس حربي نووي أى مايعادل (13) مليار طن من مادة
TNT.
*70 ألف طن من الغازات السامة.
*ملايين الأطنان من الذخيرة والمتفجرات التقليدية.
*حوالي 45ألف طائرة حربية و(172) ألف دبابة عسكرية و(155) ألف مدفعية و(2000) غواصة وسفينة حربية.
فمعاهدة ستارت1 1998 تنص على تخفيض الرؤوس النووية من 50ألف عام 1998 إلى 22ألف عام 2005 وهذا معناه اطلاق (257) طناً من البلاتنيوم . ونحن نعرف أن (150) كيلو غراماً منه تكفي لإصابة كافة سكان العالم بالسرطان بالإضافة إلى (1310) أطنان من اليورانيوم الغنى وتنص المعاهدة أيضاً على التخلص من (300) غواصة تعمل بالطاقة النووية .والتخلص من الأسلحة الكيماوية وتبلغ كلفة ذلك 10 أضعاف كلفة تصنيعها .كما أن أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا قد طمرت مواد كيماوية فى سواحل ألاسكا وكاليفورنيا وفلوريدا وبعض البحار والمحيطات.ولا نستطيع أن نقدر مدى تأثيرها على البيئة والإنسان فى المستقبل.
تمتلك روسيا (31,400) طن من الأسلحة الكيماوية وأمريكا (40,000) طن . هذه الكميات كافية لإبادة الكائنات الحية على وجه الأرض . والتخلص منها مكلف جداً لدرجة تعجز روسيا عن ذلك .وإذا توفرت النقود وتم ذلك فإن تأثيرها على صحة الإنسان سوف يكون مدمراً لأنها تطلق مواد شديدة السُّمية ولذلك اوقف التنفيذ بانتظار ابتكار طريقة آمنة.
واستكمالاً لعناصر الموضوع يجب أن نعلم أن:
• 400 مليون لغم مضاد للأفراد قد زرعت منذ الحرب العالمية الثانية ولايزال 110 ملايين منها مزروعة فى 64 بلداً فى العالم، كما أن بعض الدول لاتزال تملك 100 مليوناً منها.
• يموت ويشوه سنوياً حوالي 20ألف مدني بهذه الألغام بمعدل 800 قتيل شهرياً .
• يكلف تصنيع اللغم من 3-10 دولارات بينما ازالته تكلف 1000دولار. وعليه تُقدر تكلفة إزالة الألغام المزروعة حالياً بحوالي مليار دولار.
• وفى مؤتمر عُقد فى فيينا في 15/10/1995 بحضور 49 دولة موقعة على اتفاقية حظر انتشار واستخدام بعض الأسلحة غير الإنسانية، لم يتم جمع سوى 85 مليون دولار وهو مايلزم لإزالة 100ألف لغم فقط.
وبالإجمال فإن تكا

المزيد